بالكل وبما جاء به الكل .
وقال ابن عباس ووهب بن « 1 » منبه : " الأنبياء كلهم مائة وأربعة وعشرون ألف « 2 » نبي « 3 » كلهم من بني إسرائيل إلا عشرين نبيا . وإسرائيل هو يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم الخليل صلوات اللّه عليهم أجمعين « 4 » . وعدد الرسل ثلاثمائة « 5 » وثلاثة عشر كلهم « 6 » من بني يعقوب إلا عشرين رسولا " .
وقال غير ابن عباس مثل قوله وزاد ، فقال : " عدد الأنبياء صلوات اللّه عليهم مائة وأربعة وعشرون ألف « 7 » نبي ، أولهم آدم وآخرهم محمد صلّى اللّه عليه وسلّم وعليهم أجمعين .
والرسل منهم ثلاثمائة وثلاثة عشر رسولا ، ذكر اللّه منهم في القرآن ستة وعشرين وهم « 8 » : آدم وإدريس ونوح وهود وصالح وإبراهيم ولوط وشعيب وإسماعيل وإسحاق ويعقوب ويوسف وموسى وهارون والأسباط واليسع وإلياس ويونس وأيوب وداود وسليمان وزكرياء وعزير ويحيى وعيسى ومحمد صلّى اللّه عليه وسلّم « 9 » وعليهم أجمعين .
ومنهم خمسة لم تذكر أسماؤهم وذكروا بغير أسمائهم وهم :
الذي مرّ على القرية قيل هو أرميا « 10 » ، وصاحب موسى وهو الخضر « 11 » ، وقيل
هامش
( 1 ) في ق : ابن . وهو خطأ .
( 2 ) في ع 2 : ق ، ع 3 : ألفا .
( 3 ) في ع 2 : نبيا .
( 4 ) سقط قوله : " نبيا وإسرائيل . . . أجمعين " من ع 3 .
( 5 ) في ع 2 : منهم ثلاثمائة . وفي ع 3 : منهم ثلاثة مائة .
( 6 ) في ع 3 : كلهم . وقيل : أربعة عشر كلهم .
( 7 ) سقط من ع 3 . وفي ق : ألفا .
( 8 ) سقط من ق .
( 9 ) في ع 2 ، ع 3 : عليه وسلم .
( 10 ) في ع 3 : راميا .
( 11 ) في ع 3 : الخاضر .