قوله
قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَما أُنْزِلَ إِلَيْنا
[ 136 ] إلى قوله
عَمَّا كانُوا يَعْمَلُونَ
[ 140 ] معناه : قولوا أيها المؤمنون لهؤلاء اليهود والنصارى الذين قالوا لكم كونوا هودا أو نصارى تهتدوا : " آمنا باللّه " ، أي : صدقنا به ، وصدقنا بما أنزل إلينا وهو القرآن ، وبما أنزل إلى إبراهيم وإلى « 1 » إسماعيل وإلى « 2 » إسحاق وإلى يعقوب وإلى الأسباط ، وهم اثنا عشر ولدا ليعقوب أنبياء كلهم ، ولد كل واحد منهم أمة من الناس فسموا الأسباط « 3 » .
والسبط في اللغة الشجرة . أي : هم في الكثرة مثل الشجر « 4 » .
قال ابن عباس : " كل الأنبياء من بني إسرائيل إلا عشرة : نوح وهود وصالح ولوط وإبراهيم وإسحاق ويعقوب وإسماعيل « 5 » ومحمد صلّى اللّه عليه وسلّم وعيسى صلّى اللّه « 6 » عليهم « 7 » أجمعين « 8 » " .
ثم قال :
وَما أُوتِيَ مُوسى وَعِيسى
[ 135 ] .
أي : وصدقنا بما أوتي موسى وعيسى ، يعني : التوراة والإنجيل ، وصدقنا بما أوتي النبيون من ربهم يعني : من [ الكتب ، كل ذلك حق « 9 » ]
لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ
أي : لا نفرق بين أحد من النبيين فنؤمن ببعض ونكفر ببعض كما فعلت اليهود والنصارى ، بل نؤمن
هامش
( 1 ) سقط من ع 3 .
( 2 ) سقط من ع 3 .
( 3 ) انظر : هذا التوجيه في المحرر الوجيز : 3681 ، وتفسير القرطبي : 1412 .
( 4 ) انظر : اللسان : 872 .
( 5 ) في ع 3 : إسماعيل وعيسى .
( 6 ) سقط قوله : " عليهم وعيسى صلّى اللّه " من ع 3 .
( 7 ) سقط من ق .
( 8 ) في ع 3 : أجمعين . وقيل أربعة : شعيب وهود وصالح ومحمد . وانظر : قول ابن عباس في تفسير القرطبي : 1412 وتفسير ابن كثير : 1871 .
( 9 ) في ع 3 : الكتاب كل ذلك .