خيّر « 1 » يعقوب عليه السّلام قال : أنظرني « 2 » حتى أسأل ولدي ، وأوصيهم ففعل اللّه ذلك .
فجمع يعقوب ولده وهم إثنا عشر - وهم الأسباط - ، وجمع أولادهم فقال لهم : إنه « 3 » قد حضرت وفاتي ، وأنا أريد أن أسألكم وأوصيكم : فما تعبدون من بعدي ؟ فأجابوه بما حكى اللّه تعالى عنهم ، فدعا لهم ثم قبضه اللّه صلوات اللّه عليه وعليهم أجمعين وعلى « 4 » محمد « 5 » .
فمعنى الكلام : إنكم يا أهل الكتابين « 6 » لم تحضروا ذلك - ولا شاهدتموه فكفرتم بغير علم ولا يقين فادّعيتم على أنبياء اللّه الأباطيل ونحلتموهم إلى اليهودية والنصرانية ، وإنما بعثهم اللّه [ بالحنيفية المسلمة ، وبذلك وصّوا بنيهم « 7 » ] فلو حضرتم ذلك وسمعتموه لعلمتم أنهم على غير ما تنحلونهم من الدين .
وهذه الآيات « 8 » نزلت تكذيبا من اللّه لليهود والنصارى في دعواهم إبراهيم ويعقوب أنهما كانا « 9 » على ملتهم .
هامش
( 1 ) سقط من ع 2 .
( 2 ) في ع 3 : انظروني .
( 3 ) في ع 2 ، ع 3 ، إني .
( 4 ) في ع 2 ، ع 3 : على سيدنا .
( 5 ) انظر : المحرر الوجيز 3651 وتفسير القرطبي 1372 .
( 6 ) في ع 3 : الكتابيين .
( 7 ) في ع 3 : الحنفية المسلمة وبذلك وصى نبيهم .
( 8 ) في ع 3 : الآية .
( 9 ) في ق : كان .