ذلك على إضمار فعل « 1 » .
ومن قرأ ( أبيك ) بالتوحيد وقف على ( إسحاق ) .
ثم قال تعالى :
تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ
« 2 » [ 134 ] .
أي : قد مضت ، أي : « 3 » إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب صلوات اللّه عليهم وعلى محمد « 4 » ، وولدهمقد مضوا ، فدعوا ذكرهم والكذب عليهم يا معشر اليهود والنصارى ، ولا تنحلوهم الكفر « 5 » واليهودية والنصرانية . والأمة الجماعة ها هنا .
وإنما قيل لمن مضى وانقرض : " قد خلا " لتخليه من الدنيا وانفراده « 6 » من الإنس والبشر . وأصله : من " خلا الرّجل " إذا صار بالمكان الذي لا أنيس به .
ثم قال :
لَها ما كَسَبَتْ
[ 134 ] أي : عملت .
وَلَكُمْ ما كَسَبْتُمْ وَلا تُسْئَلُونَ
« 7 »
عَمَّا كانُوا يَعْمَلُونَ
[ 134 ] .
أي : لا تؤاخذون بذنوبهم ولا يؤاخذون بذنوبكم ، فدعوا ما تنحلونهم « 8 » من الأديان .
هامش
( 1 ) انظر : كتاب القطع والإئتناف 164 ، والإيضاح في الوقف 5331 .
( 2 ) في ع 3 : خلت ، لها ما كسبت .
( 3 ) سقط من ع 3 .
( 4 ) في ع 2 ، ع 3 : سيدنا محمد .
( 5 ) في ع 3 : للكفر .
( 6 ) في ع 1 ، ح : انقراضه .
( 7 ) في ع 3 : تسألوا . وهو خطأ .
( 8 ) في ع 2 ، ع 3 : تنحلوهم .
ومعناه : تنسبونهم . يقال : نحل فلانا القول نحلا . نسبه إليه ، وليس بقائله . اللسان 5983 .