وتكرير الوصية عليهم .
ثم قال :
فَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ
[ 133 ] .
أي : فاتقوا اللّه أن تموتوا إلا على الإسلام .
والمعنى : لا تفارقن « 1 » هذا الدين أيام حياتكم لأن أحدا لا يدري متى تأتيه منيته ، فلذلك قال لهم : لا تموتن إلا وأنتم مسلمون ، لأنكم لا تدرون متى يأتيكم الموت ، ولم ينههم عن الموتلأن ذلك ليس إليهم .
وقيل : المعنى : الزموا الإسلام ، فإذا أدرككم الموت صادفكم « 2 » مسلمين « 3 » .
وعرف المعنى كما عرف في قول العرب " لا أرينّك « 4 » ها هنا " . فالنهي في اللفظ للمتكلم ، وفي المعنى للمتكلم أي : لا تكن ها هنا ، فإنه من يكن ها هنا أراه « 5 » .
قال الأخفش : "
بَنِيهِ ،
قطع ، ثم يبتدئ :
وَيَعْقُوبُ يا بَنِيَّ ،
أي : وقال يعقوب :
يا بني " « 6 » .
وقال أبو حاتم وغيره : " الوقف
وَيَعْقُوبُ ،
ثم يبتدئ « 7 »
يا بَنِيَّ
" « 8 » . أي : « 9 »
هامش
( 1 ) في ق : تفارقوا .
( 2 ) في ع 3 : صادقتكم .
( 3 ) انظر : تفسير القرطبي 1362 - 137 .
( 4 ) في ق : أراك .
( 5 ) انظر : هذا التوجيه في المحرر الوجيز 3641 .
( 6 ) انظر : معانيه 1451 ، وراجع أيضا كتاب القطع والإئتناف 133 ، والإيضاح في الوقف 5331 .
( 7 ) قوله : " ويعقوب يا بني أي . . . ثم يبتدئ " ساقط من ع 3 .
( 8 ) انظر : كتاب القطع والإئتناف 163 والمكتفى 276 .
( 9 ) سقط من ع 3 .