وقال كل واحد منهما :
يا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى
« 1 »
لَكُمُ
« 2 »
الدِّينَ .
ثم قال : " عزّ وجل « 3 »
أَمْ كُنْتُمْ شُهَداءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ
[ 133 ] .
أَمْ
بمعنى الألف ، أي : أكنتم حاضرين « 4 » يا معشر اليهود والنصارى المكذبين بمحمد صلّى اللّه عليه وسلّمإذ نزل بيعقوب « 5 » الموت حين قال لبنيه : ما تعبدون من بعد موتي ؟ قالوا : نعبد إلهك وإله آبائك إبراهيم وهو جده « 6 » - وإسماعيل « 7 » - وهو عمه « 8 » - وإسحاق - وهو أبوه - صلوات اللّه عليهم [ و ] « 9 » على محمد « 10 » .
وقدم « 11 » إسماعيل لأنه أكبر من إسحاق « 12 » .
إِلهاً واحِداً
أي : معبودا واحدا ، لا نشرك « 13 » به شيئا .
وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ :
أي : خاضعون متذللون بالعبادة له .
وروي أنه لم يقبض اللّه نبيا قط حتى يخيّره بين الموت والحياة ، فلما
هامش
( 1 ) في ع 3 : أصفى . وهو تحريف .
( 2 ) في ع 2 ، ع 3 : له .
( 3 ) سقط قوله " عزّ وجل " من ع 3 .
( 4 ) في ع 2 : حاضر : وهو خطأ .
( 5 ) في ع 2 ، ع 3 : يعقوب .
( 6 ) في ع 2 : وهو .
( 7 ) سقط حرف الواو من ع 3 .
( 8 ) في ع 2 : عنه . وهو تحريف .
( 9 ) سقط من ع 1 ، ح .
( 10 ) في ع 2 سيدنا ونبينا ومولانا . وفي ع 3 : سيدنا ومولانا .
( 11 ) في ع 3 : قد تقدم .
( 12 ) انظر جامع البيان 993 ، والدر المنثور 3361 .
( 13 ) في ع 2 ، ع 3 : شريك . وهو تحريف .