أي واذكروا « 1 » إذ قال له ربه أسلم ، أي أخلص لي العبادة والطاعة .
قالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعالَمِينَ :
أي قال إبراهيم صلّى اللّه عليه وسلّم [ و ] « 2 » على محمد « 3 » مجيبا لربه عزّ وجل :
خضعت « 4 » بالطاعة وأخلصت العبادة لمالك جميع الخلق . ومدبرهم .
ويجوز أن يكون العامل في :
وَلَقَدِ اصْطَفَيْناهُ
أي ولقد اخترناه في الدنيا إذ قال له ربه أسلم ، قال أسلمت ، وهذا كان منه حين قال :
يا قَوْمِ إِنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ
« 5 »
حَنِيفاً
« 6 » « 7 » .
قال الطبري : " وذلك في الوقت الذي « 8 » قال له ربه فيه : أسلم ، من بعد ما امتحنه بالكوكب والقمر والشمس " « 9 » .
ثم قال تعالى :
وَوَصَّى بِها إِبْراهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ
[ 132 ] .
أي : وأوصى بقوله :
أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعالَمِينَ
إبراهيم - صلّى اللّه عليه وسلّم [ و ] « 10 » على محمد « 11 » - بنيه ، وأوصى بها يعقوب صلّى اللّه عليه وسلّم [ و ] « 12 » على محمد [ بنيه ] « 13 » .
هامش
( 1 ) في ع 2 ، ع 3 : اذكر .
( 2 ) تكملة موضحة اقتضاها المعنى وهي ساقطة من جميع النسخ .
( 3 ) قوله : " وعلى محمد " ساقط من ع 3 .
( 4 ) في ع 2 ، ع 3 : أخضعت .
( 5 ) سقط من ع 3 .
( 6 ) الإنعام الآيات 79 - 80 .
( 7 ) انظر : هذا التوجيه في جامع البيان 923 - 93 ، وتفسير القرطبي 1342 .
( 8 ) سقط من ع 2 ، ع 3 .
( 9 ) انظر : جامع البيان 933 . وانظر : امتحانه في سورة الأنعام ( 77 - 79 ) .
( 10 ) تكملة موضحة من ق . وهي ساقطة من سائر النسخ .
( 11 ) قوله " على محمد " ساقط من ع 2 ، ع 3 .
( 12 ) سقط من ع 1 .
( 13 ) سقط من ع 1 ، ع 3 .