وقيل : التقدير إلا من جهل رأي نفسه وقول نفسه ، ثم حذف ، مثل :
وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ
[ يوسف : 82 ] « 1 » .
وقيل : التقدير ، إلا من جهل قوله نفسه ، ثم حذف المؤكد وأقام التوكيد « 2 » مقامه .
ثم قال
وَلَقَدِ اصْطَفَيْناهُ فِي الدُّنْيا
[ 130 ] .
أي اخترناه للخلة والإمامة « 3 » .
[ ثم قال ] « 4 » .
وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ
[ 130 ] .
أي : وإن إبراهيم صلّى اللّه عليه وسلّم « 5 » لمن المؤدين حقوق اللّه . وتقدير تعلق حرف الجر : " وإنه صالح ، في الآخرة ، لمن الصالحين " ، ثم حذف « 6 » .
وقيل : إنه متعلق بالصالحين ، والألف واللام ليستا بمعنى " الذي " ، ولكنه اسم على حدته « 7 » كالرجل والغلام « 8 » .
قوله :
إِذْ قالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ
[ 131 ] إلى قوله
وَما كانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ
[ 135 ] .
هامش
( 1 ) انظر : المحرر الوجيز 3621 .
( 2 ) في ع 2 : ق : التأكيد .
( 3 ) انظر : جامع البيان 913 .
( 4 ) في ع 2 : وقيل بل . وفي ع 3 : قوله .
( 5 ) سقط قوله : " صلّى اللّه عليه وسلّم " من ع 2 ، ح .
( 6 ) انظر : إعراب القرآن 2151 ومشكل الإعراب 1111 ، والبيان 1231 ، والإملاء 641 .
( 7 ) [ في الأصل : حدثه ، والصواب ما أثبت ] . المدقق .
( 8 ) المصدر السابق .