ومذهب « 1 » الفراء أن " نفسه " منصوب على « 2 » التفسير مثل « 3 » " ضقت به ذرعا " « 4 » .
قال « 5 » : وهو من المعرفة كالنكرة ، ولا يجوز أن يكون التمييزمعرفة عند البصريين ومثلها عنده « 6 » :
بَطِرَتْ مَعِيشَتَها
[ القصص : 58 ] . ولا يجوز عند الفراء التقديم « 7 » .
وقال الكسائي « 8 » وهو أحد قولي الأخفش « 9 » - المعنى : إلا من سفه في نفسه ، فلما حذف الحرف نصب . ويجيزان « 10 » التقديم « 11 » .
ومذهب أهل التأويل أن معناه : سفه نفسه . فهو « 12 » مفعول به « 13 » .
هامش
( 1 ) في ع 3 : ذهب .
( 2 ) في ع 2 : عن .
( 3 ) سقط من ع 2 ، ع 3 .
( 4 ) في ع 2 : درعا . وهو تصحيف .
( 5 ) في ع 3 : وقال .
( 6 ) في ع 2 : عند .
( 7 ) انظر : معانيه 791 ، واللسان 1602 .
( 8 ) انظر : قول الكسائي إعراب القرآن 2141 ، وتفسير القرطبي 1322 ، وهو أيضا قول مكي وابن الأنباري والعكبري . انظر : مشكل الإعراب 1111 ، والبيان 1231 ، والإملاء 641 .
( 9 ) انظر : معانيه 1481 .
( 10 ) في ع 3 : ويجزيان . وهو تحريف .
( 11 ) انظر : اللسان 1602 .
( 12 ) في ع 3 : وهو .
( 13 ) انظر : معاني الأخفش 1481 ، والبيان 1232 ، والإملاء 641 ، واللسان 1602 .