وقال ابن وهب : " قلت لمالك : ما الحكمة ؟ فقال : المعرفة في الدين والفقه « 1 » فيه والاتباع له " « 2 » .
وقال ابن زيد : " الحكمة . العقل « 3 » في الدين " « 4 » .
ومعنى
وَيُزَكِّيهِمْ :
ويطهرهم من الشرك بك ويكثرهم بطاعتهم لك « 5 » .
ثم قال :
إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
[ 129 ] .
أي : أنت « 6 » القوي الذي لا يعجزه شيء المنيع الغالب . وأصل العزة المنع والغلبة « 7 » ، والعربتقول : " من [ عزّ بزّ ] « 8 » " ، أي : من غلب استلب « 9 » .
وقولهم : " أدام اللّه عزّك " « 10 » ، أي : غلبتك وظفرك .
والحكيم الذي لا يدخل تدبيره خلل ولا زلل .
وقال الطبري : " الحكيم ذو الحكمة " .
وقيل : " الحكيم الحاكم " « 11 » .
هامش
( 1 ) في ع 3 : الفقه في الدين .
( 2 ) انظر : المحرر الوجيز 3611 ، وتفسير القرطبي 1312 .
( 3 ) في ع 2 : والعقل .
( 4 ) انظر : جامع البيان 873 .
( 5 ) انظر : هذا المعنى في مجاز القرآن 561 ، وجامع البيان 883 .
( 6 ) في ق : أشد . وفي ع 3 : إنك أنت .
( 7 ) انظر : مفردات الراغب 344 ، واللسان 7642 .
( 8 ) في ع 2 ، ع 3 : عزيز . وهو تصحيف .
( 9 ) انظر : مجمع الأمثال 3072 .
( 10 ) في ع 3 : عزتك .
( 11 ) انظر : تفسير القرطبي 2872 .