هذه دعوة إبراهيم وإسماعيل صلّى اللّه عليهما وسلم « 1 » لنبينا محمد صلّى اللّه عليه وسلّم .
وكان النبي [ عليه السّلام يقول ] « 2 » : " أنا دعوة أبي إبراهيم وبشرى « 3 » عيسى " « 4 » .
قال قتادة : " [ فأجاب ] « 5 » اللّه دعوتهما ، فبعث اللّه فيهم رسولا من أنفسهم يعرفون وجهه ونسبه ، يخرجهم من الظلمات إلى النور ، وهو محمد صلّى اللّه عليه وسلّم " « 6 » قال الربيع :
" فقيل لإبراهيم : قد استجيب لك ، وهو في آخر الزمان " « 7 » .
وقوله :
يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِكَ
[ 129 ] .
من نعت « 8 » الرسول « 9 » . أي : يقرأ عليهم كتابك ، وكذلك
وَيُعَلِّمُهُمُ
وَيُزَكِّيهِمْ ،
كله من نعت « 10 » الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم .
والكتاب القرآن « 11 » .
قال قتادة : " الحكمة « 12 » : السنة " « 13 » .
هامش
( 1 ) في ع 1 ، ق : السّلام . وفي ح : سلم وعلى محمد .
( 2 ) في ع 3 : صلّى اللّه عليه وسلّم .
( 3 ) في ع 3 : بشراي . وهو تحريف .
( 4 ) رواه الحاكم في المستدرك ( 6002 ) وقال : صحيح الإسناد ولم يخرجاه ، ووافقه الذهبي .
( 5 ) سقط من ع 1 .
( 6 ) انظر : جامع البيان 853 .
( 7 ) انظر : جامع البيان 863 والدر المنثور 3341 .
( 8 ) في ع 3 : نعمة . وهو تحريف .
( 9 ) في ع 2 : الرسل . وهو تحريف .
( 10 ) في ع 3 : نعمة . وهو تحريف .
( 11 ) انظر : هذا التوجيه في تفسير القرطبي 1312 ، وهو قول ابن زيد في جامع البيان 863 .
( 12 ) في ق : الحكمة هي :
( 13 ) انظر : المحرر الوجيز 3611 ، وتفسير القرطبي 1312 .