انطلق حتى « 1 » أتى ذا المجاز ، ولم يدر « 2 » إبراهيم صلّى اللّه عليه وسلّم أين يذهب فلما أتى إبراهيم صلّى اللّه عليه وسلّم ذا « 3 » المجاز لم يعرفه فجازه ، فسمي ذا المجاز . ثم انطلق ، حتى وقع بعرفات فلما نظر إليها إبراهيم صلّى اللّه عليه وسلّم عرف النعت ، فقال : قد عرفت ، فسمى ذلك المكان عرفات .
فوقف « 4 » إبراهيم صلّى اللّه عليه وسلّم بعرفات « 5 » حتى إذا أمسى « 6 » ازدلف بجمع ، فسميت المزدلفة .
فوقف بجمع ثم أقبل حتى أتى الشيطان حيث لقيه أولا فرماه بسبع حصيات ، سبع حصيات ، ثم أقام بمنى حتى فرغ من الحج " « 7 » .
وقيل : المناسك المذابح « 8 » . فالمعنى على هذا : وأرنا كيف ننسك لك يا رب نسائكنا ، فنذبحها لك .
قال عطاء « 9 » : " مناسكنا ذبحنا " « 10 » . وعنه : " مذابحنا " . وكذلك قال مجاهد « 11 » .
وقيل : مناسكنا متعبداتنا . ومنه قيل للعابد ناسك « 12 » .
قال ابن عباس : " لما قال إبراهيم صلّى اللّه عليه وسلّم « 13 » : ربنا وأرنا مناسكنا أتاه [ جبريل صلّى اللّه عليه وسلّم ] « 14 »
هامش
( 1 ) في ح : حتى إذا .
( 2 ) في ع 3 : يرد . وهو تحريف .
( 3 ) في ع 3 : إذا . وهو تحريف .
( 4 ) في ع 3 : فوقع .
( 5 ) سقط من ع 2 .
( 6 ) في ع 3 : مسى .
( 7 ) انظر : جامع البيان 763 - 77 وتفسير ابن كثير 1841 .
( 8 ) انظر : جامع البيان 773 .
( 9 ) قوله : " كيف ننسك . . قال عطاء " ساقط من ع 3 .
( 10 ) في ع 3 : ذابحنا . وانظر : قوله في تفسير الثوري 49 ، وتفسير ابن كثير 1331 .
( 11 ) انظر : تفسيره 391 .
( 12 ) انظر : جامع البيان 803 ، وتفسير القرطبي 1282 .
( 13 ) في ح : وسلم وعلى محمد .
( 14 ) في ع 3 : حبل عليه السّلام . وهو تحريف .