مما قبله لأن أوله قد ثبت نصه « 1 » وصحته ، وخبر الآحاد لا يحكم علىصحة مغيبه « 2 » .
فرده على ما يقطع على صحته في الغيب أولى . ومع ذلك فقراءة أبي وعبد اللّه تشهدان « 3 » للرفع ، لأن قراءة أبي ، " وما تسأل " ، وقراءة عبد اللّه : " ولن تسأل " « 4 » وذلك يشهد أن الرفع « 5 » بمعنى النفي « 6 » .
وقال المحتج للجزم : إن الجزم إذا حمل على التعظيم لأمر من تقدم كان مردودا على ما قبله فيصير مثل الرفع ، ويزيد الجزم مزية ، وهو أن يحمل على الخبر . فالجزم محتمل لمعنى الرفع وزيادة .
قوله :
وَلَنْ تَرْضى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصارى
« 7 » الآية [ 120 ] .
دعت كل فرقة منهم النبي صلّى اللّه عليه وسلّم إلى ما هم « 8 » عليه فأخبر اللّه تعالى أنهم لا يرضون عنه إلا أن يتبع ملتهم .
ثم قال له :
قُلْ
« 9 »
إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدى
« 10 »
وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْواءَهُمْ
[ 120 ] .
هذا خطاب للنبي صلّى اللّه عليه وسلّم يراد به أمته .
هامش
( 1 ) في ع 2 ، ق ، ع 3 : قصة . وهو تحريف .
( 2 ) في ع 1 : مغيبة . وهو تصحيف .
( 3 ) في ع 1 ، ح ، ق : يشهدان .
( 4 ) في ق : نسأل : وهو تصحيف .
( 5 ) في ع 1 ، ح ، ق : للرفع . وهو تحريف .
( 6 ) انظر : هذا الاحتجاج والتعليل في الكشف 2621 .
( 7 ) في ع 2 ، ع 3 : النصارى حتى تتبع .
( 8 ) في ع 3 : هو . وهو خطأ .
( 9 ) في ع 3 : قال وهو خطأ .
( 10 ) في ع 2 ، ع 3 ، الهدى هدى اللّه . وهو خطأ .