وهو « 1 » اختيار الطبري أن يكون الذين عنوا بالآية هم النصارى « 2 » .
وقال قتادة : " الذين من قبلهم اليهود والنصارى " « 3 » .
فعلى هذا يكون الذين عنوا بالآية مشركي العرب ، وعلى هذا الاختيار يقع الاختلاف في
تَشابَهَتْ قُلُوبُهُمْ .
قيل : هم اليهود والنصارى « 4 » .
وقيل : هم العرب واليهود والنصارى « 5 » .
وقيل :
الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ
و
الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ :
هم قوم نوح وعاد وثمود وفرعون وجميع « 6 » الأمم الماضية المكذبة الكافرة « 7 » .
قوله :
وَلا تُسْئَلُ عَنْ أَصْحابِ الْجَحِيمِ
[ 119 ] .
معناه التعظيم لما هم فيه كما تقول : " لا تسال عن فلان " أي « 8 » قد بلغ فوق ما تظن .
وقيل : هو نهي نهى اللّه عزّ وجل نبيه صلّى اللّه عليه وسلّم عن ذلك لما روي أن النبي [ صلّى اللّه عليه وسلّم ] « 9 » . قال :
" ليت شعري ما فعل أبواي " ، فأنزل اللّه عزّ وجلّ ،
وَلا
« 10 »
تُسْئَلُ عَنْ أَصْحابِ الْجَحِيمِ
فما « 11 » سأل
هامش
( 1 ) في ع 2 : وهم : وهو تحريف .
( 2 ) انظر : جامع البيان 5522 .
( 3 ) انظر : جامع البيان 5542 .
( 4 ) وهو قول مجاهد . انظر : جامع البيان 5552 .
( 5 ) وهو قول قتادة والربيع ، انظر : جامع البيان 5552 - 556 .
( 6 ) في ع 3 : جمع .
( 7 ) انظر : المحرر الوجيز 3411 ، وتفسير القرطبي 922 .
( 8 ) سقط من ع 3 .
( 9 ) في ح : عليه السّلام .
( 10 ) سقط من ع 2 ، ع 3 .
( 11 ) في ق : فلما . وهو تحريف .