قال يحيى : " إنما خص الحسن اليهود والنصارى ومشركي العرب ، لأنهم هم الذين كانوا بحضرة النبي [ عليه السّلام ] « 1 » يومئذ " .
وقال في آية أخرى : « 2 » وليس سألتهم من خلفهم ليقولن الله « 3 » « 4 » . من تفسير ابن « 5 » سلام .
قوله :
بَدِيعُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
« 6 » .
أَنَّى يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ
« 7 » « 8 » .
أي : كيف يكون له ولد « 9 » وهو خلق السماوات والأرض بمن فيهما وابتدعهما « 10 » من غير مثال .
والمبدع « 11 » المخترع للشيء « 12 » ، وبديع : بمعنى مبدع .
ثم قال :
وَإِذا قَضى أَمْراً
[ 117 ] .
أي : إذا حتم أمرا ، أو أحكم أمرا « 13 » . ومنه قيل للقاضي : حاكم ، لأن أصل كل قضاء الإحكام له ، والفراغ منه « 14 » .
هامش
( 1 ) في ع 2 : عليه ، وفي ق : صلّى اللّه عليه وسلّم .
( 2 ) في ع 1 ، ق : أخر .
( 3 ) في ع 3 : اللّه الآية .
( 4 ) الزخرف آية 87 .
( 5 ) في ع 3 : بن . وهو خطأ .
( 6 ) البقرة آية 116 .
( 7 ) أقحم المؤلف قوله تعالى :أَنَّى يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ[ الأنعام : 102 ] لتفسير آية البقرة .
( 8 ) الأنعام آية 102 .
( 9 ) قوله : " أي كيف يكون له ولد " ساقط من ق .
( 10 ) في ع 3 : ابتداعهما . وهو تحريف .
( 11 ) في ق : البدع . وهو تحريف .
( 12 ) في ع 2 : الشيء .
( 13 ) سقط قوله : " أو أحكم أمرا " من ع 2 ، ق ، ع 3 .
( 14 ) انظر : هذا الشرح في مجاز القرآن 521 ، وتفسير القرطبي 872 ، واللسان 1123 .