وقيل : معناه : فثمّ اللّه جلّ ذكره « 1 » .
وقوله :
فَأَيْنَما تُوَلُّوا
[ 115 ] . أي : تستقبلوا بوجوهكم .
وقيل : معناه « 2 » : تستدبروا « 3 » من " ولّيت عنه " . وهو قول غريب « 4 » .
وقوله :
واسِعٌ
[ 115 ] أي واسع الرحمة ،
عَلِيمٌ
بكمو بما في قلب النجاشي من الإيمان .
ثم قال :
وَقالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَداً
[ 116 ] .
أي : « 5 » وقال الذين منعوا الذكر في مساجد اللّه وسعوا في خرابها : اتخذ اللّه ولدا .
سُبْحانَهُ :
أي : براءة له من ذلك وتنزيها له .
قال أبو إسحاق : " يريد به النصارى واليهود والمشركين من العرب ، لأنهم قالوا : الملائكة بنات اللّه ، وقالت اليهود : عزير ابن « 6 » اللّه ، وقالت النصارى : المسيح ابن « 7 » اللّه " « 8 » .
وروي عن « 9 » ابن « 10 » عباس أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم قال « 11 » : قال اللّه تعالى : كذّبني ابن « 12 »
هامش
( 1 ) انظر : المصدر السابق .
( 2 ) في ع 2 : معنى . وهو تحريف .
( 3 ) في ع 3 : تستديروا .
( 4 ) انظر : جامع البيان 5362 .
( 5 ) سقط حرف الواو من ع 2 ، ق ، ع 3 .
( 6 ) في ع 3 : بن . وهو خطأ .
( 7 ) انظر : المصدر السابق .
( 8 ) انظر : أسباب النزول 43 ، وتفسير القرطبي 852 .
( 9 ) سقط من ع 3 .
( 10 ) في ع 3 : بن . وهو خطأ .
( 11 ) سقط من ع 2 ، ع 3 .
( 12 ) سقط من ع 3 .