شاء . قال : هؤلاء يهود يستقبلون « 1 » بيتا من بيوت اللّه ، فاستقبله النبي صلّى اللّه عليه وسلّم معهم « 2 » فبلغه أنهم قالوا : ما درى محمد ولا أصحابه أين قبلتهم حتى هديناهم . فكره ذلك النبيصلّى اللّه عليه وسلّم ورفع وجهه إلى السماء فأنزل اللّه
قَدْ نَرى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّماءِ
الآية ، فاستقبل الكعبة " « 3 » .
وقال ابن عمر : " الآية نزلت في التطوع ، وكان يصلي حيثما توجهت به الراحلة ويقول « 4 » :
فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ
" « 5 » .
وقيل : " نزلت في قوم عميت عليهم القبلة ، فصلوا إلى جهات مختلفة ، فأعلموا أن صلاتهم ماضية " « 6 » .
وروى « 7 » عامر « 8 » بن « 9 » ربيعة عن أبيه أنه قال : " كنا مع رسول اللّه [ صلّى اللّه عليه وسلّم ] « 10 » في سفر « 11 » فتغيمت السماء وأشكلت علينا القبلة . قال : فصلينا وعلمنا ، فلما طلعت
هامش
( 1 ) في ق : يستقبلونه : وهو خطأ .
( 2 ) سقط من ع 3 .
( 3 ) انظر : الإيضاح لناسخ القرآن 110 ، ونواسخ القرآن 52 .
( 4 ) قوله " ويقول " سقط من ع 3 .
( 5 ) انظر : جامع البيان 5302 وأحكام ابن العربي 341 .
( 6 ) انظر : تفسير الغريب 62 ، وأسباب النزول 42 ، ولباب النقول 27 .
( 7 ) في ع 2 : روى عن .
( 8 ) هو عامر بن ربيعة بن مالك أبو عبد اللّه ، من حلفاء بني عدي ، شهد بدرا ، ومات بالمدينة في عهد عثمان انظر : طبقات ابن خياط 23 .
( 9 ) في ق : ابن . وهو خطأ .
( 10 ) في ق ، ع 3 : عليه السّلام .
( 11 ) قوله : " في سفر " سقط من ع 3 .