والفرق بين إباحة اللّه تعالى « 1 » لنبيه صلّى اللّه عليه وسلّم النسخ ، وبين إباحته « 2 » الترك ، أن النسخ أن تنسخ آيةبآية أخرى كنسخ قوله :
فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ
« 3 » لقوله :
وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعامُ مِسْكِينٍ
« 4 » . والترك هو ترك الآية « 5 » من غير آية تنسخها كإباحة اللّهللمؤمنين ترك « 6 » امتحان من أتاهم بعد أن قال :
فَامْتَحِنُوهُنَّ
« 7 » « 8 » .
فأما قراءة من قرأ " ننسأها " بالهمز « 9 » ، فمعناه أو نؤخرها فلا ننزلها « 10 » البتة « 11 » .
وقيل : معناه نؤخرها « 12 » بعد إنزالها وتلاوتها فلا تتلى .
وقيل : معناه نؤخر العمل بها [ وننسخه ويبقى لفظه متلوا غير معمول ] « 13 » به « 14 » . ولكل « 15 » واحد من هذه المعاني أمثلة « 16 » في كتاب اللّه عزّ وجلّ قد بيناها في كتاب :
هامش
( 1 ) سقط من ع 3 .
( 2 ) في ع 2 ، ع 3 : إباحة .
( 3 ) البقرة آية 184 .
( 4 ) البقرة آية 183 .
( 5 ) في ع 2 ، ع 3 : آية .
( 6 ) سقط من ع 3 .
( 7 ) الممتحنة آية 10 .
( 8 ) انظر : هذا التوجيه في كتاب الإيضاح لناسخ القرآن 96 - 97 .
( 9 ) في ع 3 : بالهمزة . وهي قراءة ابن كثير وأبي عمرو . انظر : الحجة 168 ، والكشف 2581 .
( 10 ) في ع 2 : تنزلها . وهو تصحيف .
( 11 ) في ق : البينة وهو تحريف .
( 12 ) قوله : " فلا ننزلها . . نؤخرها " ساقط من ع 3 .
( 13 ) في ع 3 : ننسخها ويبقى لفظه متلوا غير معلوم .
( 14 ) انظر : الكشف 2561 .
( 15 ) في ع 3 : لكن . وهو تحريف .
( 16 ) في ق : مثله .