والصواب في معنى : " ننسها " بضم النون أن يكون من النسيان « 1 » على معنى :
" ننسكها « 2 » يا محمد فتذهب من حفظك « 3 » " « 4 » .
وعن ابن عباس أن في الآية : [ تقديما وتأخيرا ] « 5 » ، والتقدير : ما نبدل من حكم آية نأت بخير منها أي بأنفع منها لكم أو مثلها « 6 » .
ثم قال :
أَوْ نُنْسِها
أي نؤخرها فلا ننسخها « 7 » ولا نبدلها « 8 » .
وقيل : معناه « 9 » : نأمرك بتركها كأنه : " أو ننسكها " ، أي : نجعلك « 10 » تتركها « 11 » .
وقيل : معناه : ننسكها من النسيان أي : نزيل ذكرها من قلبك « 12 » فلا تذكرها « 13 » .
هامش
( 1 ) في ع 2 : نسيان .
( 2 ) في ق : ننسها .
( 3 ) وفي ع 1 ، ح ، ق : حفظك ، وغير معروف في اللغة أنسيت الشيء تركته ، إنما يقال : نسيت كما قال :نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْأي : تركوه فتركهم . وهذا إنما يصح على قراءة من قرأ " ننسها " بالفتح على معنى نأمرك بتركها ، ويلزم على هذا المعنى فتح النون ليصح معنى الترك . وقوله :
" وغير معروف . . الترك " مقحم ومكرر في هذا الموضع .
( 4 ) انظر : هذا التعليل في الحجة 94 .
( 5 ) في ع 3 : تقديم وتأخير . وهو خطأ .
( 6 ) انظر : الإيضاح لناسخ القرآن 54 - 55 .
( 7 ) في ع 3 : تنسخها . وهو تصحيف .
( 8 ) وهو قول ابن عباس والسدي . انظر : تفسير القرطبي 682 .
( 9 ) سقط من ق .
( 10 ) في ق : تجعلك . وهو تصحيف .
( 11 ) انظر : المحرر الوجيز 3221 ، وقوله : " وقيل معناه . . تتركها " ساقط من ع 3 .
( 12 ) في ع 3 : قبلك . وهو تحريف .
( 13 ) انظر : الكشف 2591 ، وتفسير القرطبي 682 ، وتفسير الغريب 61 .