روي في قوله :
عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ
« 1 » .
وقرأ الضحاك بن مزاحم " أو تنسها " - بالتاء مضمومة وفتح السين - على ما لم يسمّ فاعله « 2 » ، أي : " ينسكها اللّه أو الشيطان " بدلالة قوله :
وَإِمَّا يُنْسِيَنَّكَ الشَّيْطانُ
« 3 » .
وقوله :
نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْها
[ 106 ] .
معناه « 4 » عند أبي « 5 » إسحاق وقطرب : " نأت منها بخير " وهو غلط عند النحويين . لأن من حقها أن تكون بعد " أفعل " « 6 » لا قبله " وخير " أفعل فإن جعلت " خيرا " « 7 » فعلا الذي هو ضد الشر ، ولم تجعله « 8 » أفعل ، جاز ذلك .
وقيل : المعنى : نأت بخير منها لكم ، إما في تخفيف وإما في زيادة أجر في الآخرة « 9 » .
وقيل : معنى
نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْها
أي : بأنفع لكم منها في زيادة الأجر إذا صح من الأصل إذا [ عملتم بها ] « 10 » .
وقوله :
أَوْ مِثْلِها
[ 106 ] .
أي : مثلها في الآخرة ، لكنها أحب إليكم من المنسوخة نحو نسخ القبلة إلى بيت المقدس ، نسخت بالتوجه إلى الكعبة فهي مثلها ، وهو أحب إليهم من بيت المقدس
هامش
( 1 ) المائدة آية 107 .
( 2 ) انظر : المحتسب 1031 ، والكشف 2591 .
( 3 ) الأنعام آية 68 .
( 4 ) في ع 3 : أي معناه .
( 5 ) في ع 2 : ابن .
( 6 ) في ع 3 : فعل .
( 7 ) في ع 2 : خير .
( 8 ) في ع 3 : يجعله . وهو تصحيف .
( 9 ) انظر : جامع البيان 4832 .
( 10 ) في ع 2 : عملتم به . وفي ع 3 : علمتم به .