قال أبو « 1 » غانم « 2 » : " يقال : نسخته وأنسخته مثل قبرته وأقبرته ، [ فقبرته دفنته ، وأقبرته جعلت له ] « 3 » قبرا " .
قوله :
أَوْ نُنْسِها
[ 106 ] .
من ضمالنون الأولى وكسر « 4 » السين « 5 » ، فمعناه : نتركها لا نبدلها . وهو مروي عن ابن عباس على معنى : نأمرك بتركها « 6 » .
ويلزم على هذا المعنى فتح النون ليصح معنى الترك إذ هو غير معروف في اللغة : أنسيت الشيء تركته ، إنما يقال : " نسيت " ، كما « 7 » قال « 8 »
نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ
« 9 » ، أي : تركوه فتركهم « 10 » . وهذا إنما يصح على قراءة من قرأ " ننسها " بالفتح .
هامش
- انظر : كتاب السبعة 168 ، والكشف 2571 ، والتبصرة 153 ، والتيسير 76 ، وكتاب العنوان 70 ، والحجة 109 ، والنشر 2192 - 220 .
( 1 ) في ع 2 : ابن . وهو تحريف .
( 2 ) هو مظفر بن أحمد بن حمدان أبو غانم المصري . مقرئ ، نحوي ، ضابط . أخذ القراءة عرضا عن أحمد بن هلال ( ت 333 ه ) .
انظر : طبقات القراء 3012 ، وبغية الوعاة 2902 .
( 3 ) في ع 3 : فأقبرته دفنته ، وأقبرته جعلته .
( 4 ) في ق : كسرها .
( 5 ) وهي قراءة عاصم وحمزة والكسائي وابن عامر ونافع ، وقرأ ابن كثير وأبو عمرو : ننسأها .
انظر : المصادر السابقة .
( 6 ) انظر : الحجة 97 .
( 7 ) في ع 1 : ما .
( 8 ) في ق : ع 3 : يقال .
( 9 ) التوبة آية 67 .
( 10 ) انظر : الحجة 97 .