قال كعب : " واللّه ما أمسيا في الأرض من يومهما الذي أهبطا « 1 » فيه حتى استكملا فعل جميع ما نهيا « 2 » عنه " .
وقال السدي : " إن هاروت وماروت طعنا في بني آدم وأحكامهم .
فقيل لهما : إني أعطيت بني آدم عشرا من الشهوات فيها يعصون . فقالا : لو « 3 » أعطينا « 4 » تلك الشهوات ونزلنا لحكمنا بالعدل . فأعطيا « 5 » ذلك ، ونزلا ببابل .
فكانا يحكمان إلى المساء « 6 » ، ثم يصعدان ، فإذا أصبحا نزلا . فأتتهما امرأة تخاصم زوجها فأعجبهما حسنها [ فكلماها في نفسها ] « 7 » ، فقالت : لا « 8 » ، حتى تقضيا لي على زوجي ، فحكما لها عليه ، ووعدتهما قرية خربة فأتياها . فلما أرادا « 9 » منها الحاجة ، قالت : لا ، حتى تخبراني بأي كلام تصعدان إلى السماء ، وبأي كلام تنزلان « 10 » ، فأخبراها ، [ فتكلمت فصعدت وأنساها اللّه ] « 11 » الاسم الذي تنزل
هامش
( 1 ) في ع 2 : أهبط .
( 2 ) في ع 3 : نهي .
( 3 ) في ق : لولا .
( 4 ) في ع 3 : أعطيتنا .
( 5 ) في ق : فأعطينا . وهو خطأ .
( 6 ) في ق : السماء . وهو تحريف .
( 7 ) في الأصل نفسهما ، وفي ع 2 : فكلما في نفسها . وفي ع 3 : فكلما في نفسهما .
( 8 ) سقط من ع 3 .
( 9 ) في ق : أراد .
( 10 ) في ق ، ع 2 ، تنزيلان . وفي ع 3 : تنزيلان إلى الأرض .
( 11 ) في ع 3 : فتكلم بالاسم فصعدت وأنساها .