به ، فبقيت مكانها وجعلها اللّه تعالى « 1 » كوكبا وهي الزهرة . فخيرا « 2 » بين عذاب الدنيا وعذاب الآخرة ، فاختارا « 3 » عذاب الدنيا " « 4 » .
وكان ابن عمر يلعن الزهرة . رواه نافع عنه « 5 » « 6 » .
وكل هذه الأخبار تدل على أن " ما " في « 7 » قوله :
وَما أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ
ليست « 8 » بنفي .
وروى ابن وهب « 9 » أن خالد بن « 10 » أبي « 11 » عمران « 12 » ذكر عنده هاروت وماروت أنهما يعلمان السحر ، فقال « 13 » : " ننزههما عن هذا " . فقرأ بعض القوم
وَما أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ
هامش
( 1 ) سقط من ع 3 .
( 2 ) في ع 3 : فخير .
( 3 ) في ق : فاختار .
( 4 ) انظر : المحرر الوجيز 3081 ، وتفسير ابن كثير 1411 . وعزاه ابن العربي في أحكامه 291 إلى ابن عمر .
( 5 ) انظر : جامع البيان 4332 .
( 6 ) [ انظر : الحكم على هذه الروايات وغيرها في كتاب : قصة هاروت وماروت في ميزان المنقول والمعقول للدكتور عيادة بن أيوب الكبيسي - طبعة دار ابن حزم ، وفي خاتمة الكتاب أن الملكين بريئان مما نسب إليهما من القصص المختلف مع المرأة المسماة بالزهرة . . . الخ ] المدقق .
( 7 ) سقط من ع 3 .
( 8 ) في ع 3 : ليس .
( 9 ) هو عبد اللّه بن وهب بن مسلم أبو محمد ، فقيه محدث . روى عن ابن جريج ومالك وقرأ على نافع ، وروى عنه يونس بن عبد الأعلى وأصبع بن الفرج ( ت 197 ه ) . انظر : طبقات ابن خياط 279 ، وتذكرة الحفاظ 304 - 306 ، وطبقات القراء 4631 .
( 10 ) في ق : ابن .
( 11 ) سقط من ع 3 .
( 12 ) التجبيبي ، أبو عمر التونسي ، قاضي إفريقية ، فقيه ، صدوق . روى عن ابن عمر مرسلا ، وعن عروة . وروى عنه عمرو بن الحارث . ( ت 125 ه ) ، وقيل : ( 129 ه ) . انظر : طبقات ابن خياط 295 ، والخلاصة 2811 - 282 ، وتقريب التهذيب 2171 .
( 13 ) في ح : فقال نحن .