فالمعنى : وما يعلمان من أحد حتى يقولا :
إِنَّما نَحْنُ فِتْنَةٌ [ فَلا تَكْفُرْ ]
" « 1 » أي :
اختبار من اللّه فلا تكفر ، فتعمل بما ينهاك « 2 » عن العمل به « 3 » .
وروي عن ابن عباس في قصة الملكين : " أن اللّه تعالى أطلع الملائكة على أعمال بني آدم ، فقالوا : يا رب هؤلاء بنو آدم الذي خلقته بيدك ، و [ أسجدت له ] « 4 » ملائكتك ، وعلمته أسماء كل شيء يعملون « 5 » بالخطايا . فقال الرب لهم : أما إنكم لو كنتم مكانهم لعملتم « 6 » مثل أعمالهم . قالوا : سبحانك ، ما كان ينبغي لنا . قال « 7 » : فأمروا أن يختاروا ملكين ليهبطا إلى الأرض ، فاختاروا هاروت وماروت فأهبطا إلى الأرض وأحل « 8 » لهما « 9 » كل شيء إلا الشرك والسرقة والزنا وشرب الخمر ، وقتل النفس . قال : فما أشهرا « 10 » حتى عرض لهما بامرأة ، قد قسم لهابنصف الحسن ، فلما أبصراها تعرضا لها ، قالت : لا « 11 » ، إلا أن تشركا باللّه شيئا ، وتشربا الخمر وتقتلا النفس ، وتسجدا « 12 » لهذا الصنم . قالا : ما كنا لنشرك باللّه شيئا . فقال
هامش
- ويكفر ] المدقق .
( 1 ) سقط قوله : " فلا تكفر " من ع 1 ، ح ، ق .
( 2 ) في ع 2 : ينهاك اللّه .
( 3 ) انظر : هذا التوجيه في تنزيه القرآن عن المطاعن 22 .
( 4 ) في ع 2 ، ع 3 : أسجدته .
( 5 ) في ع 2 : يعلمون . وهو تحريف .
( 6 ) في ع 2 ، ع 3 : فعملتم . وهو تحريف .
( 7 ) سقط من ع 3 .
( 8 ) في ع 3 : فأحل .
( 9 ) في ق ، ح ، ع 3 : لهم .
( 10 ) في ع 2 ، مضى أشهرا .
( 11 ) سقط من ع 3 .
( 12 ) في ع 2 : تسجد .