فقال خالد : لم ينزلعليهما . وقرأ الحسن « 1 » " الملكين " بكسر اللام « 2 » ، وقال : " هاروت وماروت علجان من أهل بابل ، وكذلك قرأه « 3 » عبد الرحمن بن « 4 » أبزى ، لكنه « 5 » قال :
" هما داود وسليمان " « 6 » .
قال السدي : " إذا أتى الملكين أحد يتعلم السحر يقولان له : " لا تكفر إنما نحن فتنة " . فإذا أبى قالا له : " إئت هذا الرماد فبل « 7 » فيه . فإذا بال عليه خرج منه نور ساطع فيسطع « 8 » حتى يدخل السماء « 9 » ، وذلك الإيمان . ثم أقبل شيء أسود كهيئة الدخان حتى يدخل في مسامعه فذلك غضب اللّه . فإذا أخبرهما بما رأى وبما فعل علماه " « 10 » .
ومعنى
إِنَّما نَحْنُ [ فِتْنَةٌ ]
« 11 » : أي اختبار وابتلاء .
وروي أن اللّه جل ذكره أخذ « 12 » على هاروت وماروت « 13 » الميثاق ألا [ يعلما
هامش
( 1 ) سقط من ع 2 ، ع 3 .
( 2 ) انظر : المحتسب 1001 ، والمحرر الوجيز 3071 .
( 3 ) سقط من ع 3 .
( 4 ) في ع 2 ، ع 3 : بن أبي . وهو تحريف .
وعبد الرحمن بن أبزى هو مولى نافع بن الحارث ، كوفي ، روى أحاديث عن عمر بن الخطاب ، وأبي بن كعب ، ووردت الرواية عنه في الحروف . ( ت 70 ه ) . انظر : طبقات القراء 3611 .
( 5 ) في ق : ولكنه .
( 6 ) انظر : المحتسب 1001 ، والمحرر الوجيز 3071 .
( 7 ) في ع 3 : فبال . وهو خطأ .
( 8 ) في ع 2 : فسطع .
( 9 ) في ع 3 : إلى السماء .
( 10 ) انظر : جامع البيان 4422 - 443 ، وتفسير القرطبي 552 .
( 11 ) سقط من ع 1 .
( 12 ) سقط من ع 2 ، ق .
( 13 ) سقط من ع 3 .