وتقدير قول من جعل " ما " . [ نفيا أن يكون في ] « 1 » الكلام تقديم وتأخير على ترتيب : " واتبعوا ما تتلو الشياطين على ملك سليمان ، وما كفر سليمان ، وما أنزل على الملكين ولكن الشياطين كفروا يعلمان الناس السحر « 2 » ببابل « 3 » هاروت وماروت " « 4 » .
وقيل « 5 » : يعني بالملكين هنا : جبريل وميكائيل عليه السّلام ، لأن سحرة اليهود تزعم « 6 » أن اللّه تعالى أنزل السحر على لسان جبريل وميكائيل ، فأكذبهم « 7 » اللّه بذلك وأخبرهم أن السحر من عمل الشياطين ، وأن تعلم الناس ذلك « 8 » ببابل وأن الذي يعلمه رجلان اسمهما هاروت وماروت . فهو رد على الشياطين « 9 » .
وقيل « 10 » : الذي يتعلمه من الناس هاروت وماروت . فهو رد على الناس « 11 » .
وقال قتادة والزهري عن عبد « 12 » اللّه : " كانا ملكين أهبطا إلى الأرض للحكم
هامش
( 1 ) في ع 3 : نافيا أي أن يكون .
( 2 ) قوله : " ولكن الشياطين . . السحر " ساقط من ع 3 .
( 3 ) في ع 1 : بل وهو تحريف .
( 4 ) انظر : هذا التقدير في جامع البيان 4192 .
( 5 ) انظر : جامع البيان 4202 .
( 6 ) سقط من ع 3 .
( 7 ) في ع 2 : فأخذهم . وفي ع 3 : فأخذ بهم . وكلاهما تحريف .
( 8 ) في ع 3 : بذلك .
( 9 ) في ع 3 : الناس . وهو تحريف .
( 10 ) انظر : جامع البيان 4202 .
( 11 ) قوله : " وقيل . . . على الناس " ساقط من ع 2 ، ع 3 .
( 12 ) في جميع النسخ : عبيد ، وعند الطبري في جامع البيان ( 202 ) أنه عبد اللّه بن وهب وهو الصواب .