المشركين أكثر كثيرا ممن آمن من اليهود " . وهذا مروي عن قتادة « 1 » ويلزم منه رفع " قليل " .
وقيل « 2 » : المعنى : ليس يؤمنون مما في أيديهم إلا بقليل " « 3 » .
والاختيار عند أكثرهم قول من قال : " إنهم قليلوا « 4 » الإيمان بما أنزل على النبي « 5 » [ عليه السّلام ] « 6 » .
قوله :
وَلَمَّا جاءَهُمْ كِتابٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ
« 7 » الآية [ 88 ] .
جواب " لما " محذوف ، كأنه « 8 » قال : كفروا ، أو نحوه ، كما قال :
فَإِذا جاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوؤُا
« 9 » .
أي : خليناكم وإياهم ، فحذف ، ومثله قوله :
وَإِذا قِيلَ لَهُمُ
« 10 »
اتَّقُوا ما بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَما خَلْفَكُمْ
« 11 » أي : أعرضوا ، ثم حذف جميعه لعلم السامع ، وهو كثير في القرآن « 12 » .
والكتاب هنا « 13 » ؛ القرآن ، أي : يصدق التوراة والإنجيل « 14 » .
هامش
( 1 ) انظر : جامع البيان 3282 ، والدر المنثور 2151 .
( 2 ) في ق : قليل . وهو تحريف .
( 3 ) انظر : جامع البيان 3292 .
( 4 ) في ق : قليل . وهو تحريف .
( 5 ) في ق : بني إسرائيل .
( 6 ) في ع 3 : صلّى اللّه عليه وسلّم .
( 7 ) وهو اختيار الطبري ، انظر : جامع البيان 3292 - 330 .
( 8 ) سقط من ع 3 .
( 9 ) الإسراء آية 7 .
( 10 ) سقط من ع 3 .
( 11 ) يس آية 44 .
( 12 ) انظر : هذا التوجيه في معاني الأخفش 1361 - 137 ومشكل الإعراب 1041 والبيان 1081 .
( 13 ) في ع 3 : هنا هو .
( 14 ) وهو قول قتادة والربيع . انظر : جامع البيان 3322 .