[ كتابكم أخذي للميثاق ] « 1 » عليهم فأنتم « 2 » شهود « 3 » .
وقيل : الخطاب من أوله لهم وهم المقرون ، وذلك من « 4 » بالحضرة من اليهود « 5 » .
وقوله « 6 » :
وَأَنْتُمْ تَشْهَدُونَ
[ 84 ] .
لأوائلهم « 7 » ، وأوائلكم يشهدون بأخذي « 8 » للميثاق « 9 » عليهم ودل على ذلك قوله
ثُمَّ أَنْتُمْ هؤُلاءِ ،
فوبّخ من بالحضرة ، وأشار إليهم بهاء التشبيه بعد أن مضى ذكر أسلافهم ، ورجع إلى ذكرهم . ومخاطبتهم بقوله لهم :
تَقْتُلُونَ أَنْفُسَكُمْ
هو أنهم كانوا قد افترقوا فرقتين : فرقة مع الأوس وفرقة مع الخزرج . فإذا جرى بين الأوس والخزرج قتال أعانت كل فرقة منهم « 10 » أصحابهم ، فيقتل بعضهم بعضا « 11 » ، ويجلي « 12 » بعضهم بعضا في الحمية وهم في أيديهم التوراة يعرفون ما عليهم ، وكانت الأوس والخزرج أهل شرك لا كتاب لهم يعبدون الأوثان ، فإذا وضعت الحرب فدوا أسراهم تصديقا لما
هامش
( 1 ) في ع 2 ، ع 3 : كتابهم أخذ الميثاق .
( 2 ) في ع 3 : وأنتم .
( 3 ) انظر : المحرر الوجيز 2801 .
( 4 ) سقط من ع 3 .
( 5 ) انظر : المحرر الوجيز 2801 .
( 6 ) سقط من ع 3 .
( 7 ) في ح : لأوائلهم لأي .
( 8 ) في ع 1 ، ع 2 أخذي . وفي ق ، ع 3 : أخذه .
( 9 ) في ع 1 : للميقات . وهو تحريف .
( 10 ) سقط من ق .
( 11 ) سقط من ق .
( 12 ) في ع 2 ، فيحلي . وفي ق : ويحلي . وكلاهما تصحيف .