والأمر ببعضه دون بعض « 1 » .
وحكىالأخفش : " حسنى " ، بغير تنوين . وهو لحن لا يجوز لأنه لا يقال إلا بالألف واللام « 2 » .
وقوله :
وَبِالْوالِدَيْنِ
[ 83 ] .
معطوف على المعنى لأن المعنى : " بأن لا تعبدون " ثم حذفت « 3 » " أن " مع الحرف ، ودل على ذلك إعادة الباء فيما بعده « 4 » . وهذا الميثاق هو الذي أخذ عليهم إذ « 5 » أخرجهم كالذر « 6 » .
واليتم في الناس من قبل الأب « 7 » ، وفي البهائم من قبل الأم ، قاله الأصمعي « 8 » .
وَقُولُوا لِلنَّاسِ :
معطوف على المعنى في
لا تَعْبُدُونَ ،
فلذلك أتى بلفظ الأمر لأن صدر الكلام مبني على النهي .
ومعنى :
وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً :
" مروهم بقول لا إله إلا اللّه " . رواه الضحاك عن ابن عباس « 9 » .
هامش
( 1 ) انظر : جامع البيان 2952 ، ولفظ : " بعض " ساقط من ق .
( 2 ) انظر : معانيه 1271 - 128 .
( 3 ) في ع 2 ، ع 3 : حذف .
( 4 ) انظر : هذا التوجيه في البيان 1021 .
( 5 ) في ع 3 : إذا .
( 6 ) في ع 2 : كالدرج . وفي ع 3 : كالقمر . وكلاهما تحريف .
( 7 ) في ع 2 : البهائم .
( 8 ) انظر : المحرر الوجيز 2771 ، ونسبه ابن منظور إلى ابن السكيت 10043 .
( 9 ) انظر : جامع البيان 2962 ، والمحرر الوجيز 2781 ، وتفسير القرطبي 162 .