وقال ابن جريج : " معناه : قولوا « 1 » صدقا في أمر محمد صلّى اللّه عليه وسلّم « 2 » .
وقال « 3 » سفيان الثوري : " مرورهم بالمعروف وانهوهم عن المنكر " « 4 » .
وقال قتادة وغيره : " قولوا لهم حسنا من القول " « 5 » .
وقال أبو عبيدة : " قولوا « 6 » حسنا من القول للمسلم والكافر " .
وقال قتادة : " هي منسوخة بآية السيف " « 7 » .
ولا يجوز أن تكون منسوخة إلا على قول من قال : إن المعنى : قولوا للجميع حسنا من القول . وباقي الأقوال لا يمكن أن تكون فيه منسوخة لأن الأمر بالمعروف لا ينسخ ، والأمر بإظهارالصدق في النبي عليه السّلام لا ينسخ « 8 » .
قوله :
آتُوا الزَّكاةَ
[ 83 ] .
هي زكاة كانت عليهم تأكلها نار « 9 » من السماء ومن « 10 » لم تأكل النار زكاته فهو غير مقبول « 11 » .
قوله :
ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِنْكُمْ
« 12 » [ 83 ] .
هامش
( 1 ) في ع 3 : قولوا للناس .
( 2 ) انظر : جامع البيان 2962 ، والمحرر الوجيز 2781 ، وتفسير القرطبي 162 .
( 3 ) في ع 2 : فقال .
( 4 ) انظر : جامع البيان 2962 ، والمحرر الوجيز 2781 ، وتفسير القرطبي 162 .
( 5 ) القول لعطاء بن أبي رباح في جامع البيان 2962 .
( 6 ) في ق : قالوا . وهو تحريف .
( 7 ) انظر : الإيضاح لناسخ القرآن 107 ، ونواسخ القرآن .
( 8 ) انظر : الإيضاح لناسخ القرآن 107 .
( 9 ) سقط من ق . وفي ع 3 : النار .
( 10 ) سقط من ع 3 .
( 11 ) وهذا التأويل هو قول ابن عباس في جامع البيان 2972 - 298 .
( 12 ) في ع 2 ع 3 : منكم الآية .