وقال ابن عباس : " أحاطت الخطيئة هو أن يحبط « 1 » ما له من حسنة بكفره " « 2 » .
وقال قتادة : " الخطيئة هنا الكبيرة الموجبة للنار " « 3 » .
وقال عطاء : " الخطيئة الشرك " « 4 » .
وهذا القول يدل على أن السيئة الذنوب ، فيصح أن يتوعد « 5 » اللّه من أذنب الكبائر أو « 6 » الصغائر ثم أضاف إلى ذلك الشرك ، وهي الخطيئة بالتخليد في النار .
ومن قرأ
خَطِيئَتُهُ
بالجمع « 7 » فهي الكبائر بلا اختلاف « 8 » ، والسيئة الشرك . وهذا الخطاب لليهودمرتبط بما قبله .
قوله :
وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ
الآية [ 82 ] .
أي : آمنوا بمحمد صلّى اللّه عليه وسلّم وعملوا بما جاء به ، فهي « 9 » عامة في جميع أمة محمد صلّى اللّه عليه وسلّم .
قاله ابن عباس وغيره .
وقال ابن زيد : هي خاصة في محمد « 10 » عليه السّلام وأصحابه « 11 » .
هامش
( 1 ) في ع 2 ، ق : يحيط . وهو تصحيف .
( 2 ) انظر : جامع البيان 2842 ، والدر المنثور 2091 .
( 3 ) انظر : جامع البيان 2852 ، والدر المنثور 2091 .
( 4 ) انظر : جامع البيان 2862 .
( 5 ) في ع 2 : يتواعد . وهو تحريف .
( 6 ) في ع 3 : و .
( 7 ) وهي قراءة نافع ، وقرأ الباقون بالتوحيد . انظر : كتاب السبعة 162 ، والكشف 2491 والتبصرة 150 ، والتيسير 74 وكتاب العنوان 70 ، والحجة 102 ، والنشر 2182 .
( 8 ) في ع 2 : الاختلاف . وفي ع 3 : خلاف .
( 9 ) في ع 3 : وهي .
( 10 ) في ع 3 : بمحمد .
( 11 ) انظر : جامع البيان 2872 .