وروي أنه قال : " ابن أخي « 1 » قتلني " ومات ، فقتل به ولم يرث عمه « 2 » . قال عبيدة السلماني « 3 » : " فسقط ميراث القاتل عمدا ممن « 4 » قتل [ من حينئذ « 5 » ] « 6 » " .
وهذه الآية عند مالك تدل على القسامة وعلى « 7 » قبول قول المقتول : " فلان قتلني " ، ويقسم على قوله الأولياء « 8 » .
قوله :
الْآنَ جِئْتَ بِالْحَقِّ
[ 71 ] : أي : بينت لنا .
وقيل : إنهم عرفوا عند من البقرة لما وصفها ، وعلموا أنه ليس يجدون ما وصف لهم إلا في موضع بعينه ، فقالوا : الآن جئت بالحق . ولم يريدوا أنك لم تأت بالحق من أول كلامك إلا الساعة ، إنما معناه : الآن جئتنا بغاية البيان ، لأنهم كانوا مذعنين للذبح ولكنهم شددوا « 9 » فشدد اللّه عليهم « 10 » .
هامش
( 1 ) في ع 3 : أختي .
( 2 ) والقول للسدي في جامع البيان 1872 .
( 3 ) وهو عبيدة بن عمرو السلماني ، فقيه ، حافظ ، من كبار التابعين . روى عن علي وابن مسعود ، وروى عنه ابن سيرين والشعبي والنخعي . ( ت 72 ه ) انظر : طبقات ابن خياط 61 ، وتذكرة الحفاظ 50 .
( 4 ) في ع 3 : مما .
( 5 ) في ق : من حسد . وفي ع 3 : حي حينئذ . وكلاهما تحريف .
( 6 ) انظر : المحرر الوجيز 2631 .
( 7 ) سقط من ع 3 .
( 8 ) انظر : الموطأ 7792 . وتفسير القرطبي 4611 ، وانظر : صحة الحكم بالقسامة في صحيح البخاري 428 - 44 ، وصحيح مسلم 12403 - 1241 ، وسنن أبي داود 1774 .
( 9 ) في ع 3 : فشددوا وهو تحريف .
( 10 ) انظر : جامع البيان 2182 .