أكون « 1 » من تلك الحجارة " .
وقيل : معناه : فقلوبهم مثل الحجارة أو أشد أي : منها ما هو مثل « 2 » الحجارة ، ومنها ما هو أشد كأنها لا تخرج من هذين القسمين .
وقيل : " أو " بمعنى الواو « 3 » . وقيل : بمعنى : " بل " « 4 » .
قوله :
لَما يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الْأَنْهارُ
[ 74 ] .
هو حجر موسى صلّى اللّه عليه وسلّم الذي [ انفجرت منه ] « 5 » [ اثنتا عشرة ] « 6 » عينا .
قوله :
لَما
« 7 »
يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ
[ 74 ] .
هو الجبل الذي جعله اللّه دكا إذ « 8 » تجلى إليه ، خرّ له .
قوله :
لَما يَشَّقَّقُ
[ 74 ] .
هو العيون التي تخرج من سائر الجبال « 9 » .
قوله « 10 » :
يُرِيكُمْ آياتِهِ
[ 73 ] .
يعني ما أراهم من إحياء الميت ومن العصا والحجر والغمام « 11 » والمن والسلوى
هامش
( 1 ) في ق : تكون . وهو خطأ .
( 2 ) في ع 3 : ومثل .
( 3 ) انظر : معاني الأخفش 1071 ، والمحرر الوجيز 2641 ، وتفسير القرطبي 4631 .
( 4 ) انظر : المحرر الوجيز 2641 ، وتفسير القرطبي 4631 .
( 5 ) في ع 1 : انفجر له . وفي ق : انفجر له منه .
( 6 ) في ع 3 اثنا عشر وهو خطأ .
( 7 ) في ع 2 : لم . وهو خطأ .
( 8 ) في ع 2 : ع 3 : إذا .
( 9 ) قوله : " قوله : لما يشقق . . . الجبال " ساقط من ع 3 .
( 10 ) في ع 2 ، ع 3 : وقوله .
( 11 ) في ق : العظام . وهو تحريف .