ذكرها .
قوله :
ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذلِكَ
[ 74 ] .
روي عن ابن عباس أنه قال : " لما أخبرالمقتول بمن قتله مات ، فأنكروا أنهم فعلوا بعد إخباره عنهم « 1 » ، فكذبوا ما رأوا . فذلك قساوة قلوبهم " « 2 » .
قوله :
أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً
[ 74 ] .
" أو " [ للتخيير أي : شبهوهم بقساوة ] « 3 » الحجارةأو بأشد منها ، لأنهم جحدوا بعد ما عاينوا « 4 » ، فأنتم مخيّرون في تشبيههم « 5 » .
وقيل : معنى
أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً ،
أي : « 6 » هو أقسى من الحجارة لأن الحجارة ليس لها ثواب ولا عليها عقاب ، وهي تخاف اللّه عزّ وجل .
روي أن عيسى ابن « 7 » مريم « 8 » مر بجبل فسمع منه أنينا فقال : " يا رب ائذن « 9 » لهذا الجبل حتى يكلمني " . فأذن اللّه للجبل فكلمه ، فسأله عيسى [ صلّى اللّه عليه وسلّم ] « 10 » عن أنينه فقال : سمعت اللّه يقول :
فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي
« 11 »
وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجارَةُ
[ البقرة : 23 ] فخفت أن
هامش
( 1 ) في ع 2 : عندهم .
( 2 ) انظر : جامع البيان 2242 ، والمحرر الوجيز 2631 .
( 3 ) في ق : لتخيير أي شبهوهم بقسوة .
( 4 ) في ع 3 : عينوا . وهو تحريف .
( 5 ) انظر : هذا التوجيه في تفسير القرطبي 4631 - 464 .
( 6 ) سقط من ع 3 .
( 7 ) في ع 1 ، ع 2 ، ح ، ع 3 : بن .
( 8 ) في ح : مريم صلّى اللّه عليه وسلّم . وفي ع 3 : مريم عليه السّلام .
( 9 ) في ع 3 : إذن .
( 10 ) في ع 3 : عليه السّلام .
( 11 ) سقط من ع 2 .