وقرأ يحيى بن وثاب : " إن الباقر " بألف . " يشّابه " بالياء « 1 » والرفع والتشديد ؛ جعله فعلا مستقبلا « 2 » .
قال الأصمعي : " الباقر جمع باقرة " ، قال : " ويجمع بقر على باقورة " « 3 » . وقيل :
كانت صفراء كلها حتىالقرن والظلف « 4 » .
لا ذَلُولٌ
[ 71 ] لم يذللها العمل فتثير الأرض ، ولا تعمل في الحرث .
مُسَلَّمَةٌ
[ 71 ] : أي : من العيوب « 5 » .
لا شِيَةَ فِيها
[ 71 ] : أي : لا بياض « 6 » .
ولولا قولهم :
إِنْ شاءَ اللَّهُ
ما اهتدوا إليها أبدا ، فوجدوا البقرة عند عجوز عندها يتامى فأضعفت عليهم الثمن ، فأتوا موسى صلّى اللّه عليه وسلّم فأخبروه . فقال لهم : أعطوها رضاها ، ففعلوا وذبحوها . وأمرهم موسى صلّى اللّه عليه وسلّم بعضو منها يضربوا به القتيل ففعلوا .
فرجع إليه روحه وسمّى قاتله ومات فقتل قاتله ، وهو الذي أتى إلى « 7 » موسى صلّى اللّه عليه وسلّم يشتكي ويطلب الدية « 8 » .
وروي أن رجلا صالحا من بني إسرائيل كان له ابن صغير وله « 9 » عجلة فأتى
هامش
( 1 ) في ح : بالباء . وهو تصحيف .
( 2 ) نسب الأخفش هذه القراءة إلى مجاهد . انظر : معانيه 1051 .
( 3 ) انظر : تفسير القرطبي 4511 .
( 4 ) في ع 1 ، ع 2 : الطلف . وهو تصحيف .
( 5 ) وقوله : " أي من العيوب " ساقط من ع 2 ، ع 3 .
( 6 ) وهو قول قتادة وأبي العالية والربيع في جامع البيان 2162 .
( 7 ) سقط من ع 3 .
( 8 ) وهو قول ابن عباس . انظر : جامع البيان 1852 .
( 9 ) سقط من ع 3 .