قوله :
ثُمَّ بَعَثْناكُمْ
« 1 » [ 56 ] .
أي : أحييناكم « 2 » . وأصل البعث إثارة الشيء من محله ؛ تقول العرب : " بعثت ناقتي " أثرتها « 3 » . " وبعثت « 4 » فلانا في كذا " ، أي : « 5 » أثرته للتوجه فيه . ويوم القيامة يوم البعث لأنه [ يثار فيه الناس ] « 6 » للحساب « 7 » . ومعنى ذلك أن موسى صلّى اللّه عليه وسلّم لما أحرق العجل وذراه « 8 » في اليم اختار من قومه سبعينرجلا وقال : انطلقوا إلى اللّه عزّ وجلّ ، وتوبوا إليه مما صنعتم وتطهروا « 9 » وطهروا « 10 » ثيابكم ، وكان ذلك عن أمر اللّه له « 11 » ، فخرجوا معه فقالوا « 12 » لموسى : اطلب لنا إلى « 13 » ربك أن نسمع كلامه فقال : أفعل . فلما دنا موسى صلّى اللّه عليه وسلّم من الجبل وقع عليه عمود من نور حتى تغشى الجبل كله فدخل فيه .
وقال للقوم « 14 » : ادنوا وكان موسى صلّى اللّه عليه وسلّم إذا كلمه ربه عزّ وجلّ وقع على جبهته نور ساطع لا يستطيع أحد من بني آدم أن ينظر إليه ، فضرب دونه الحجاب . ودنا القوم حتى إذا
هامش
( 1 ) في ع 2 : بعثاكم من بعد موتكم .
( 2 ) في ق : أحيينا .
( 3 ) في ح : أي أثرتها .
( 4 ) في ع 1 ، ع 2 ، ح : بعث .
( 5 ) سقط من ع 2 ، ع 3 .
( 6 ) في ع 2 : يشار الناس فيه .
( 7 ) انظر : مفردات الراغب 50 ، واللسان 2301 .
( 8 ) في ع 2 ، ع 3 : داره .
( 9 ) سقط من ع 2 ، ق .
( 10 ) سقط من ع 2 ، ع 3 .
( 11 ) سقط من ع 2 .
( 12 ) في ع 2 ، ع 3 : وقالوا .
( 13 ) سقط من ح .
( 14 ) في ع 3 : لقوم .