وذلك أنهم كانوا في التيه ، [ فشكوا حر ] « 1 » الشمس ، فظلّل اللّه عليهم الغمام وهو أبرد من السحاب وأطيب « 2 » .
وسمي الغمام غماما لأنه يعمّ ما حل به ، أي يستره ، وسمي السحاب « 3 » غماما ، لأنه يغم السماء ، أي يسترها « 4 » .
وقيلللسحاب « 5 » سحاب لأنه ينسحب بمسيره « 6 » .
والمن عن مجاهد : " صمغة " « 7 » .
وقال قتادة : " كان ينزل ، عليهم مثل الثلج « 8 » " « 9 » .
وقال الربيع « 10 » . بن أنس : " المن شراب كان ينزل عليهم مثل العسل فيمزجونه بالماء ثم يشربونه " « 11 » .
وقال ابن زيد : " المن عسل كان « 12 » ينزل عليهم من « 13 » السماء " . ورواه ابن وهب عنه « 14 » .
هامش
( 1 ) في ع 3 : فاشتكوا بحر . وهو تحريف .
( 2 ) انظر : جامع البيان 902 ، وتفسير ابن كثير 941 - 95 ، والدر المنثور 1701 .
( 3 ) قوله : " وأطيب . . السحاب " ساقط من ع 2 .
( 4 ) انظر : هذا التوجيه في تفسير الغريب 49 ، ومفردات الراغب 377 ، واللسان 10202 .
( 5 ) في ع 3 : السحاب . وهو تحريف .
( 6 ) انظر : تفسير الغريب 40 ، واللسان 1042 .
( 7 ) انظر : تفسير مجاهد 761 .
( 8 ) في ع 3 الشبح .
( 9 ) انظر : جامع البيان 1012 ، والمحرر الوجيز 2281 ، وتفسير القرطبي 4071 .
( 10 ) في ق : ابن . وهو خطأ .
( 11 ) انظر : جامع البيان 922 ، وتفسير ابن كثير 951 ، والدر المنثور 1711 .
( 12 ) ساقط من ق .
( 13 ) في ع 2 : فيمزجونه من .
( 14 ) انظر : جامع البيان 922 .