موسى صلّى اللّه عليه وسلّم و [ بني إسرائيل الذي « 1 » ] كان من القتل منهم ، فأوحى اللّه جل ذكره إلى موسى : ما يحزنك ؟ أما من قتل ، فحيّ عندي يرزق ، وأما من بقي فقد قبلت توبته « 2 » ، فسرّ بذلك موسى صلّى اللّه عليه وسلّم وبنو إسرائيل « 3 » .
قوله :
وَإِذْ قُلْتُمْ
« 4 »
يا مُوسى لَنْ
« 5 »
نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً
[ 55 ] الآية .
قوله « 6 » :
جَهْرَةً :
يجوز أن يكون حالا من قولهم ، على معنى : أرنا اللّه علانية .
ويجوز أن يكون حالا منهم ؛ أي قالوا ذلك مجاهرين به « 7 » أي : معلنين « 8 » .
والصاعقة الموت « 9 » . وقيل : الفزع .
وقيل : [ العذاب الذي ] « 10 » يموتون منه .
وأصل الصاعقة كل شيء هائل من عذاب أو زلزلة أو رجفة « 11 » ؛ قال اللّه تعالى :
وَخَرَّ مُوسى صَعِقاً
« 12 » « 13 » ، أي مغشيا عليه ولم يمت . والرجفة التي أخذت من معه كانت موتا وأنتم تنظرون إلى الصاعقة .
هامش
( 1 ) في ع 2 ، ع 3 : بنو إسرائيل الذين . وهو خطأ .
( 2 ) في ق : نوبته . وهو تصحيف .
( 3 ) انظر : جامع البيان 752 - 76 ، وتفسير ابن كثير 921 - 93 ، والدر المنثور 1691 .
( 4 ) قولهوَإِذْ قُلْتُمْساقط من ع 2 ، ع 3 .
( 5 ) في ع 2 : إن .
( 6 ) سقط من ع 3 .
( 7 ) سقط من ع 3 .
( 8 ) انظر : هذا التوجيه في إعراب القرآن 771 ، والبيان 831 ، والإملاء 371 .
( 9 ) شرع المصنف في تفسير قوله تعالى :فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ[ البقرة : 54 ] .
( 10 ) في ع 2 : العذب الذين . وهو تحريف .
( 11 ) انظر : تأويل مشكل القرآن : 501 ، ومفردات الراغب : 289 ، واللسان : 2422 .
( 12 ) الأعراف آية 143 .
( 13 ) سقط من ق .