قوله :
مِنْ بَعْدِ ذلِكَ
[ 52 ] .
" ذلك " إشارة إلى اتخاذهم العجل إلها .
قيل : إنهم عبدوا العجل ، فلذلك قال : اتخذتم العجل يعني إلها . وعن قتادة :
" إن السامري هو الذي اتخذ العجل إلها ، ورضي بذلك بنو إسرائيل ، فلذلك نسبه « 1 » إليهم " .
قوله :
الْكِتابَ وَالْفُرْقانَ
[ 53 ] .
الكتاب : التوراة ، والفرقان : انفراق البحر ، قاله ابن زيد « 2 » . و " يوم الفرقان : يوم التقى الجمعان " هو يوم بدر فرق اللّه بين « 3 » الأمرين بين الحق والباطل .
وقيل : الفرقان : الفرق بين « 4 » الحق والباطلمن الكتاب « 5 » .
وقيل : الفرقان « 6 » القرآن ، والتقدير على هذا : وآتينا محمدا « 7 » الفرقان . قاله الفراء « 8 » وقطرب ، وهو بعيد في العربية ، لا يجوز مثل هذا الإضمار ، وقد ردّه جماعة .
وقال الزجاج « 9 » : " الفرقان هو الكتاب أعيد ذكره بغير لفظه « 10 » للتأكيد ، وسمي فرقانا لأنه فرق بين الحق والباطل " « 11 » .
هامش
( 1 ) في ع 3 : نسبوه .
( 2 ) انظر : جامع البيان 712 ، والمحرر الوجيز 2191 .
( 3 ) في ع 1 ، ح ، ق : في .
( 4 ) قوله " الفرق بين " ساقط من ع 3 .
( 5 ) انظر : تفسير مجاهد 751 .
( 6 ) سقط من ع 2 .
( 7 ) في ق : محمد . وهو خطأ .
( 8 ) انظر : معانيه 371 .
( 9 ) في ق : الرجاج . وهو تصحيف .
( 10 ) في ع 3 : لفظة . وهو تصحيف .
( 11 ) انظر : المحرر الوجيز 2191 ، وتفسير القرطبي 3991 .