عهد إليهم في ذلك « 1 » .
وقيل : إنهم كانوا « 2 » يخبرون الأنصار بصفة محمد صلّى اللّه عليه وسلّم « 3 » ، ويأمرونهم بالإيمان به ، وهم يؤمنون به قبل مبعثه « 4 » ، فلما بعث آمنت به الأنصار ، وكفرت به اليهود « 5 » .
ثم قال تعالى :
أَ فَلا تَعْقِلُونَ
[ 44 ] .
أي أفلا تعقلونأن وبال ذلك راجع « 6 » عليكم .
وأصل العقل المنع . يقال : " عقلت نفسي عن كذا " أي منعتها ، " وعقلت البعير " إذا ربطته " ، وعقلت « 7 » عن الرّجل " إذا لزمته ديّة فأعطيتها عنه « 8 » . فهذا فرق بين عقلته و " عقلت عنه " .
قوله :
بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ
[ 45 ] .
الصبر الصيام . وأصل الصيام الحبس « 9 » .
وقيل : معناه اصبروا على ما تكرهه نفوسكم من الطاعة والعمل .
وفي « 10 » رواية أبي صالح عن ابن عباس : " معناه بالصبر على أداء الفرائض ،
هامش
( 1 ) وهو وقول ابن عباس في المحرر الوجيز 2031 .
( 2 ) سقط من ع 2 ، ع 3 .
( 3 ) قوله : " وينقضون . . محمد صلّى اللّه عليه وسلّم " ساقط من ع 2 .
( 4 ) في ع 3 : بعثه .
( 5 ) انظر : المحرر الوجيز 2041 والدر المنثور 1561 .
( 6 ) في ق : رجع .
( 7 ) في ع 2 : علقت . وهو تحريف .
( 8 ) انظر : مفردات الراغب 354 ، واللسان 8452 - 846 .
( 9 ) انظر : تفسير الغريب 47 ، ومفردات الراغب 298 ، واللسان 4962 .
( 10 ) سقط من ق .