أي على « 1 » عالم [ أهل ذلك الزمان « 2 » ] وذلك أنه فضلهم بالرسل والكتب .
قوله :
يَظُنُّونَ
[ 46 ] . معناه : يوقنون .
والهاء في " إليه " « 3 » تعود على اللقاء « 4 » .
وقيل : على اللّه جل ذكره « 5 » .
قوله :
لا تَجْزِي
[ 48 ] .
أي لا تقضي ، " جزى عني الشيء " ، قضى ، و " أجزأني " ، كفاني ، مهموز « 6 » .
وقيل : هما بمعنى واحد « 7 » . وأصل الجزاء القضاء والتعويض .
قوله :
نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ
[ 48 ] .
أي لا تقضي ولا تغني . وهي خاصة لقول النبي [ عليه السّلام ] « 8 » : " شفاعتي « 9 » لأهل الكبائر « 10 » من أمّتي « 11 » " .
ولقوله : " ليس من نبيّ ، إلّا وقد أعطي دعوة ، وإنّي اختبأت دعوتي شفاعة
هامش
( 1 ) سقط من ع 2 .
( 2 ) في ع 3 : زمانهم .
( 3 ) قوله : " في إليه " ساقط من ق .
( 4 ) انظر : تفسير القرطبي 3761 .
( 5 ) المصدر السابق .
( 6 ) وأجزأني بالهمز هي لغة تميم عند الأخفش ، انظر : معانيه 901 .
( 7 ) انظر : جامع البيان 282 ، وتفسير القرطبي 3781 ، والمحرر الوجيز 2081 .
( 8 ) في ع 2 ، ق : صلّى اللّه عليه وسلّم .
( 9 ) في ع 2 : شفاعة . وهو تحريف .
( 10 ) في ع 3 : للكبائر . وهو خطأ .
( 11 ) انظر : سنن ابن ماجة 14412 ، وسنن الترمذي 6254 ، ومنحة المعبود 2282 ورواه الحاكم في المستدرك 691 ، وقال : صحيح على شرط مسلم ، ولم يعلق عليه الذهبي .