وقيل : إن هذا خطاب لقريظة والنضير لأن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قدم عليهم فعصوه فكانوا أول من كفر « 1 » به من اليهود .
قوله :
وَلا تَشْتَرُوا بِآياتِي ثَمَناً قَلِيلًا
[ 41 ] .
كان لأشراف اليهود مأكلة يأكلونها من أموال الناس كل عام على الدين فخشوا أن « 2 » يؤمنوا فتذهب مأكلتهم .
قوله :
وَلا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْباطِلِ
« 3 » [ 42 ] .
أي : [ لا تخلطوا الحق بالباطل ، وهو إظهار ] « 4 » المنافق الإيمان بلسانه وجحوده « 5 » بقلبه . وقيل : هو قول « 6 » بعض اليهود : " محمد « 7 » نبي مرسل « 8 » مبعوث إلا أنه « 9 » لم يبعث إلينا " ، فيقرون ثم يجحدون « 10 » .
وقال مجاهد : " لا تخلطوا اليهودية والنصرانية بالإسلام " « 11 » .
وقال ابن زيد « 12 » : " الحق التوراة ، والباطل [ ما كتبوه وغيروه ] « 13 » بأيديهم " « 14 » .
هامش
( 1 ) في ق : الكفر . وهو تحريف .
( 2 ) قوله : " كان لإشراف . . فخشوا أن " ساقط من ع 3 .
( 3 ) قوله تعالى :الْحَقَّ بِالْباطِلِساقط من ع 2 .
( 4 ) في ع 3 : معناه أن يظهر .
( 5 ) في ع 2 ، ع 3 : جحدوه .
( 6 ) سقط من ع 3 .
( 7 ) في ع 2 : هو محمد . وفي ع 3 : وقالوا .
( 8 ) سقط من ع 2 ، ق .
( 9 ) في ق : أنهم .
( 10 ) انظر : جامع البيان 5671 - 568 ، والمحرر الوجيز 2011 .
( 11 ) المصدر السابق .
( 12 ) في ق : بن . وهو خطأ .
( 13 ) في ع 3 : مكتوبا عندهم .
( 14 ) انظر : جامع البيان 5671 - 568 ، والمحرر الوجيز 2011 .