وقيل : معناه : لا تسبوا الكفر وأنتم علماء فيقتدى بكم .
وقيل : معناه : [ ولا تكونوا ] « 1 » أول من كفر به من أهل الكتاب ؛ يريد قريظة والنضير « 2 » خاصة ، لأنه قد كفر به المشركون قبل ذلكبمكة ، وليس نهيه أن تكونوا أول كافر يبيح « 3 » لهم أن يكونوا ثانيا أو ثالثا فما بعده ، لأن النهي « 4 » عن الشيء لا يكون دليلا على إباحة « 5 » أضداده . وذلك في الأمر جائز ، يكون الأمر بالشيء دليلا عن « 6 » النهي عن أضداده .
والهاء في " به " تعود على محمد صلّى اللّه عليه وسلّم « 7 » .
وقيل : على كتابهم لأنهم إذا كفروا بمحمد صلّى اللّه عليه وسلّم ، فقد كفروا بكتابهم « 8 » .
وقيل : الهاء تعود على القرآن لأنه جرى ذكره في أول الآية ، ولم يجر « 9 » ذكر محمد صلّى اللّه عليه وسلّم ولا التوراة والإنجيل « 10 » باللفظ ، ولكن « 11 » جرى ذلك بالمعنى في قوله :
لِما مَعَكُمْ
« 12 » .
هامش
( 1 ) في ع 2 ؛ لا تكون . وفي ع 3 : أن تكونوا .
( 2 ) في ع 3 : النضر .
( 3 ) في ح : بمبيح .
( 4 ) في ق : المنهي .
( 5 ) في ق : إباحته .
( 6 ) في ع 2 ، ق : على .
( 7 ) وهو قول لأبي العالية في تفسير القرطبي 3331 .
( 8 ) انظر : جامع البيان 5631 والمرجع السابق .
( 9 ) في ع 1 ، ق : يجد . وفي ع 2 : يجز .
( 10 ) في ع 3 : ولا .
( 11 ) في ع 2 : وأكد . وهو تحريف .
( 12 ) وهو قول ابن جريج في جامع البيان 5631 ، وتفسير القرطبي 3331 .