أي مطهرة من أوساخ بني آدم ؛ لا يحضن ولا يتمخطن ولا يتغوطن ولا يبلن ، فهن سالمات « 1 » من جميع الأقذار ولا يلدن « 2 » .
قوله :
إِنَّ اللَّهَ لا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا
[ 26 ] .
حكى الطبري « 3 » أن " يستحيي " بمعنى " يخشى " ، كما وقع « 4 » " يخشى " بمعنى " يستحيي " في قوله :
وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشاهُ
« 5 » . أي وتستحيي من الناس .
و " تستحيي " فعل عينه ولامه حرفا « 6 » علة صحت عينه واعتلت لامه « 7 » ، فتقول في الاسم : " هو مستحي " بحذف لام الفعل في الرفع والخفض كقاض ، وإثبات عينه .
وتثبت « 8 » اللام مع الغين في النصب ، وتقول في التثنية : " رأيتهما « 9 » مستحيين « 10 » " بثلاث ياءات « 11 » فإن جمعت قلت : هؤلاء مستحيون " ، بياء واحدة في الرفع . وفي
هامش
( 1 ) في ع 2 : سالمة .
( 2 ) انظر : تفسير ابن مسعود 382 ، ومجاهد 711 - 72 ، والثوري 43 .
( 3 ) لم يرتض الطبري هذا التوجيه واعتبر أصحابه من " المنسوبين إلى المعرفة بلغة العرب " . انظر :
جامع البيان 4021 .
( 4 ) سقط من ع 2 ، ع 3 .
( 5 ) الأحزاب آية 37 .
( 6 ) في ع 3 : فعلا .
( 7 ) انظر : المحرر الوجيز 1511 .
( 8 ) في ع 3 : ثبتت .
( 9 ) في ع 2 : وتقول رأيتهما .
( 10 ) في ع 1 : مستحين .
( 11 ) في ع 3 : باءات : وهو تصحيف .