أي من تحت شجرها ومساكنها ، أي من دونها . يقال « 1 » : داريتحت دارك ، أي دونها ، أي بجوارها « 2 » .
قوله :
قالُوا
« 3 »
هذَا الَّذِي رُزِقْنا مِنْ قَبْلُ
[ 25 ] .
معناه : أنهم لما أتوا « 4 » بثمار الجنة شبهوها بثمار الدنيا في المنظر ، وهي مخالفة لها في الطعم والرائحة ، فمعنى
مِنْ قَبْلُ
أي في الدنيا .
وقيل : المعنى : قالوا : هذا الذي رزقنا وعدنا به في الدنيا « 5 » .
وقيل : معناه : إنهم أتوا بثمار في الجنة فأكلوا ، ثم أتوا بمثلها في المنظر ومخالفا في الطعم ، فقالوا « 6 » عند نظرهم إلى الثانية : هذا « 7 » الذي أكلنا من قبل ، أي من قبل هذا الوقت في الجنة . فيخبرون أن الطعم مختلف « 8 » .
قوله :
وَأُتُوا بِهِ مُتَشابِهاً
[ 25 ] .
أي يشبه بعضه بعضا في المنظر ويختلف في الطعم والرائحة ، وذلك
هامش
( 1 ) في ق : يمال . وهو تحريف .
( 2 ) انظر : هذا التوجيه في المحرر الوجيز 1471 ، وتفسير القرطبي 2381 .
( 3 ) سقط من ق .
( 4 ) في ع 2 : أنزل . وهو خطأ .
( 5 ) انظر : تفسير ابن مسعود 382 .
( 6 ) في ع 3 : قالوا .
( 7 ) في ع 3 : هو .
( 8 ) انظر : جامع البيان 3861 - 387 .