ما ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنا عَلَيْهِمْ أَبْوابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذا فَرِحُوا بِما أُوتُوا أَخَذْناهُمْ بَغْتَةً
« 1 » « 2 » .
وقال قتادة : " معناه إن اللّه لا يستحيي أن يذكر شيئا من الحق قلّ أو كثر « 3 » " .
وقيل : إن هذا المثل مردود على " ما " في غير هذه السورة ، وذلك أن اللّه جلّ ذكره لما ضرب المثل « 4 » بالعنكبوت والذباب تكلموا وقالوا : ماذا أراد اللّه بهذا مثلا ، كما حكى اللّه تعالى عنهم « 5 » فأنزل اللّه
إِنَّ اللَّهَ لا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا
الآية « 6 » .
واختار الطبري « 7 » أن يكون مردودا على إنكارهم للأمثال « 8 » في هذه السورة دون غيرها .
وقوله :
ما ذا أَرادَ اللَّهُ بِهذا مَثَلًا
[ 26 ] .
" ما " و " ذا " اسم واحد للاستفهام في موضع نصب ب " أراد " تقديره : أي شيء أراد اللّه « 9 » .
مَثَلًا :
نصب على التفسير .
ويجوز أن [ تكون " ما " « 10 » ] استفهاما في موضع رفع بالابتداء . و " ذا " بمعنى " الذي " ، " وهو " الخبر وصلته ما بعده . وأراد " واقع على هاء محذوفة ، أي
هامش
( 1 ) الأنعام آية 45 .
( 2 ) انظر : تفسير البيان 3991 ، وتفسير ابن كثير 641 .
( 3 ) انظر : المصدر السابق .
( 4 ) قوله : " مردود على . . المثل " ساقط من ع 3 .
( 5 ) في ع 3 : عندهم : وهو خطأ .
( 6 ) انظر : معاني الفراء 201 .
( 7 ) انظر : جامع البيان 4001 - 401 .
( 8 ) في ق : الأمثال .
( 9 ) انظر : هذا التوجيه في إعراب القرآن 1541 .
( 10 ) في ع 2 : يكون .