ناراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجارَةُ
« 1 » فادع [ لي اللّه « 2 » ] يا روح اللّه ألا يجعلني منها " .
وعلى ذلك أكثر أهل اللغة أن " الوقود " بالفتح الحطب ، وبالضم التلهب « 3 » .
وقد روي عن الحسن وطلحة بن مصرف « 4 » ومجاهد أنهم قرأوا بالضم « 5 » فيكون ذلك على اللغة التي حكاها الأخفش أن الفتح والضم بمعنى الحطب « 6 » .
قوله :
وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا
[ 25 ] .
البشارة والبشرى في اللغة من البشرة ؛ فإذا قيل : استبشر فلان ، فمعناه ظهر أمر في بشرته « 7 » . وسميت الجنة جنة لأنها تجن من دخلها ، أي تستره أشجارها وثمارها « 8 » .
والجنة عند العرب البستان ذو « 9 » النخل والشجر « 10 » .
وقوله :
مِنْ تَحْتِهَا
[ 25 ] .
هامش
( 1 ) التحريم آية 6 .
( 2 ) في ع 3 : اللّه لي .
( 3 ) انظر : مجاز القرآن 341 ، ومعاني الأخفش 511 واللسان 9623 .
( 4 ) ابن عمرو بن كعب ، أبو عبد اللّه الكوفي ، تابعي كبير ، مقرئ أخذ القراءة عن النخعي والأعمش ، واخذ عنه يحيى بن وثاب وعلي الكسائي وغيرهما . ( ت 112 ه ) وقيل 113 ه .
انظر : طبقات ابن خياط 162 ، وطبقات القراء 3431 .
( 5 ) انظر : المحرر الوجيز 1451 .
( 6 ) انظر : معاني الأخفش 511 ، وإعراب القرآن 1511 .
( 7 ) في ع 2 : بشرتها . وهو خطأ . وانظر : هذا الشرح في مفردات الراغب 45 ، والمحرر الوجيز 1471 ، واللسان 2161 .
( 8 ) انظر : هذين التوجيهين في المحرر الوجيز 1471 ، وتفسير القرطبي 2381 واللسان 5181 .
( 9 ) في ع 2 : دون .
( 10 ) انظر : هذين التوجيهين في المحرر الوجيز 1471 ، وتفسير القرطبي 2371 واللسان 5181 .