به النار هو الناس أعاذنا اللّه منها ووفقنا « 1 » لما ينجينا منها ، وختم لنا بخير يبعدنا منها .
وَالْحِجارَةُ .
قيل « 2 » : يعني حجارة الكبريت « 3 » .
وقيل : هي حجارة من كبريت خلقها اللّه يوم خلق السماوات والأرض « 4 » .
وعن النبي [ عليه السّلام « 5 » ] أنه قال : " هي حجارة من كبريت أسود في النّار « 6 » " .
وروى أصبغ بن « 7 » الفرج « 8 » " أن عيسى بن « 9 » مريم عليه السّلام بينما هو في سياحته إذ سمع أنينا « 10 » فمضى إليه يؤمه « 11 » حتى انتهى إليه ، فإذا هو حجر يبكي ، فقال له عيسى : ألا أراك تبكي وأنت حجر ؟ قال : نعم يا روح اللّه إني أسمع اللّه « 12 » يقول :
هامش
( 1 ) في ع 2 : ووقفنا ، وفي ع 3 : ووقانا .
( 2 ) سقط من ع 2 ، ع 3 .
( 3 ) انظر : تفسير الثوري 42 ، ومعاني الفراء 201 ، وتفسير الغريب 43 .
( 4 ) وهو قول ابن مسعود . انظر : تفسيره 852 .
( 5 ) في ع 2 ، ق ، ع 3 : صلّى اللّه عليه وسلّم .
( 6 ) رواه الحاكم عن ابن مسعود وقال صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ووافقه الذهبي .
انظر : المستدرك 2611 .
( 7 ) في ع 1 ، ق : ابن .
( 8 ) في ع 3 : أصبغ وهو تحريف .
( 9 ) في ع 2 ، ح ، ع 3 : بن . وهو أصبع بن الفرج بن سعيد بن نافع الأموي ، أبو عبد اللّه الفقيه المصري ، ثقة روى عن ابن القاسم وابن وهب ، وروى عنه أبو حاتم والبخاري . - ( ت 225 ه ) . انظر : تذكرة الحفاظ 457 - 458 ، وتقريب التهذيب 811 ، والخلاصة 1011 .
( 10 ) في ع 1 ، ق : أنبأ .
( 11 ) سقط من ع 3 .
( 12 ) في ع 3 : اللّه تعالى .