- والرابع : إنما سميت سورة لأنها بقية من القرآن وقطعة منه : يقال : " أسأرت في الإناء سؤرا ، أي أبقيت فيه بقية ، " ودخل فلان في سائر الناس " أي في بقاياهم .
فيكون أصله على هذا القول الرابع الهمز .
قوله :
وَادْعُوا شُهَداءَكُمْ
[ 23 ] .
أي ادعوا « 1 » آلهتكم للمعونة على الإتيان بسورة من مثل « 2 » القرآن .
وقيل : شهداءكم . معناه : أعوانكم على ما أنتم عليه « 3 » .
وقيل : معناه : ادعوا شهداءكم إذا أتيتم بالسورة يشهدون لكم أنها مثل القرآن « 4 » . ومعنى ادعوهم : استعينوا بهم « 5 » .
وقيل : الشهداءالعلماء ، أي استعينوا بهم على ذلك ، وواحد الشهداء « 6 » شهيد ، وواحد الشهود شاهد ، وواحد الأشهاد « 7 » شهيد وشاهد أيضا ، وهو من نوادر « 8 » الجموع .
فإن قيل لك : قد قال اللّه « 9 » تعالى لهم في موضع آخر :
فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ
« 10 » « 11 »
هامش
( 1 ) سقط من ع 2 ، ع 3 .
( 2 ) سقط من ع 3 .
( 3 ) تفسير الغريب 43 ومفردات الراغب 276 ، وهو قول ابن عباس في جامع البيان 3761 .
( 4 ) القول لابن جريج في جامع البيان 3771 ، ولابن مجاهد في مفردات الراغب 276 .
( 5 ) سقط من ع 3 .
( 6 ) في ع 1 ، ع 2 : الشهد .
( 7 ) في ع 1 ، ع 2 ، ق ، ع 3 : الأشهداء .
( 8 ) في ع 2 : نوادرك .
( 9 ) سقط لفظ الجلالة " اللّه " من ق .
( 10 ) هود آية 13 .
( 11 ) في ع 2 : سور مثله .