تحيروا « 1 » وشكوا في الجادة . وكذلك المنافق ؛ إذا تكلم بكلمة الإخلاص أضاء له الأمر ، وإذا شك تحيّر وانتكس « 2 » فصار في ظلمة من أمره « 3 » " .
قوله :
وَلَوْ شاءَ اللَّهُ لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ وَأَبْصارِهِمْ
« 4 » [ 20 ] الآية « 5 » .
خص اللّه جل ذكره ذكر السمع والبصر [ لتقدم ذكرهما « 6 » ] قبل ذلك ، ووحّد السمع لأنه مصدر يدل على القليل والكثير من جنسه « 7 » .
وقيل : معنى الآية : " لو شاء اللّه لأطلع نبيه صلّى اللّه عليه وسلّم « 8 » على نفاقهم « 9 » وكفرهم فيستحلّ « 10 » دماءهم وأموالهم وأولادهم ، وفيه تهديد ووعيد .
واختلف في البرق ؛ فروي عن علي رضي اللّه عنه أنه قال : " هو مخاريق الملائكة « 11 » " .
وعنه أنه قال : " يحدث « 12 » من ضرب الملك السحاب بمخراق من حديد « 13 » " .
وقال : " الرعد صوت الملك " .
هامش
( 1 ) في ق : تخيروا . وهو تصحيف .
( 2 ) في ح : أرتكس .
( 3 ) انظر : جامع البيان 3241 .
( 4 ) تكملة ضرورية من ع 2 ، ع 3 .
( 5 ) في ع 3 : أي وهو خطأ .
( 6 ) في ع 2 : لتقدمهما .
( 7 ) سقط من ق .
( 8 ) سقط " وسلم " من ع 3 .
( 9 ) في ع 2 : إنفاقهم . وهو تحريف .
( 10 ) في ع 2 ، ع 3 : ويستحل .
( 11 ) انظر : جامع البيان 3431 .
( 12 ) في ح : هو يحدث .
( 13 ) انظر : جامع البيان 3431 .